جموهوريةُ الكونكريت ،،،،
كنتُ قد كتبتُ سابقاً ، عن إجتيازِ الحدود بين المدن العراقية ،،،، والصعوبات التي يواجهها المواطن ،
عندما تضطره ظروف معيشته أو عمله ، التوجه إلى مدينةٍ أخرى ، ورغم صعوبتها ، إلا أني أعتبرها أقلُ من الصعوبات التي يواجهها المواطن عندما يُريدُ الإنتقال من منطقه الى منطقه ضمن المدينة الواحدة ، لأن المغادرة من مدينة الى مدينة قد تكون كُلَّ شهر ، كُلَّ اسبوع حتى كُلَّ يوم ، لكن المغادرة من منطقه الى منطقة قد تكون باليوم مرتين او اكثر ، حسب ظروف العمل ، لأن اغلب الناس قد تكون أماكن سكناهم في منطقة ، وأماكن عملهم في منطقةٍ أخرى ، والتنقل من منطقة إلى منطقة أسهل من التنقل من حيٍ إلى حي ، لأنٍّ التنقل هنا سيكون أكثر خلال اليوم الواحد ، وكذلك سيكون فيها تنقل للأطفال والنساء لأن العائلة تكون في حي والمدرسه في حي آخر ، وعلى الطفل إجتياز الحواجز الكونكريتة للوصول الى مدرسته او الروضة والأصعبْ عندما يكون ( المُول ) أو السوق يبعدُ عنك بعض الأمتار وتفصلكَ عنه الحواجز الكونكريتية ، وتضطرُ لمغادرة الحي والخروج إلى الشارع العام وسط الإزدحام للذهاب إلى السوق ، وتجد ان منطقتك معزولة تماماً عن كُل أماكن الخدمات ، من سوق ومدارس ،،،،، إنَّ هذه المعانة يستهينُ بها الكثيرين ، باعتبارأنّها أقلَّ ضرراً من التفجيرات والسيارات المُفخّخة ، أو هكذا تُقاس الأمور بالعراق ، لكن في الحقيقية أنّ الأضرار النفسية ، وتأخير الحياة اليومية ، وهدر الوقت عندما يضطرُ المواطن، بدل أنْ يصل بثواني لإضاعة ساعات من وقته للذهاب إلى المكان الذي يريده ، بالإضافة الى الحقيقةُ المرّة التي تتجاهلها الحكومة ، وهي أنّ سببَ الإزدحام هو غلق الشوارع ، والإبقاء على الشارع الرئيسي فقط ، والنقطة الأهم تقطيعُ أوصال المناطق السكنية ، والمدن والأحياء ،،، هل هذا يُوفِّر الآمان ، لو كان يُوفِّر الآمان لصبرنا ، لكن الكونكريت يجثمُ على صدورنا ومُفخّخات تأخذُ حياتنا ، معادلة صعبة ولو قلنا أنّها فكرة صهيونية ، الهدف منها تدميرُ نفسية المواطن العراقي وخصوصاً الجيلُ القادم لقالوا أنتم أصحاب نظرية المؤامرة ، وأخيراً أقول إنَّ في إسرائيل جدارُ فصلٍ عنصريْ واحد ،،، وبالعراق مئات الألوف من الجدران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كنتُ قد كتبتُ سابقاً ، عن إجتيازِ الحدود بين المدن العراقية ،،،، والصعوبات التي يواجهها المواطن ،
عندما تضطره ظروف معيشته أو عمله ، التوجه إلى مدينةٍ أخرى ، ورغم صعوبتها ، إلا أني أعتبرها أقلُ من الصعوبات التي يواجهها المواطن عندما يُريدُ الإنتقال من منطقه الى منطقه ضمن المدينة الواحدة ، لأن المغادرة من مدينة الى مدينة قد تكون كُلَّ شهر ، كُلَّ اسبوع حتى كُلَّ يوم ، لكن المغادرة من منطقه الى منطقة قد تكون باليوم مرتين او اكثر ، حسب ظروف العمل ، لأن اغلب الناس قد تكون أماكن سكناهم في منطقة ، وأماكن عملهم في منطقةٍ أخرى ، والتنقل من منطقة إلى منطقة أسهل من التنقل من حيٍ إلى حي ، لأنٍّ التنقل هنا سيكون أكثر خلال اليوم الواحد ، وكذلك سيكون فيها تنقل للأطفال والنساء لأن العائلة تكون في حي والمدرسه في حي آخر ، وعلى الطفل إجتياز الحواجز الكونكريتة للوصول الى مدرسته او الروضة والأصعبْ عندما يكون ( المُول ) أو السوق يبعدُ عنك بعض الأمتار وتفصلكَ عنه الحواجز الكونكريتية ، وتضطرُ لمغادرة الحي والخروج إلى الشارع العام وسط الإزدحام للذهاب إلى السوق ، وتجد ان منطقتك معزولة تماماً عن كُل أماكن الخدمات ، من سوق ومدارس ،،،،، إنَّ هذه المعانة يستهينُ بها الكثيرين ، باعتبارأنّها أقلَّ ضرراً من التفجيرات والسيارات المُفخّخة ، أو هكذا تُقاس الأمور بالعراق ، لكن في الحقيقية أنّ الأضرار النفسية ، وتأخير الحياة اليومية ، وهدر الوقت عندما يضطرُ المواطن، بدل أنْ يصل بثواني لإضاعة ساعات من وقته للذهاب إلى المكان الذي يريده ، بالإضافة الى الحقيقةُ المرّة التي تتجاهلها الحكومة ، وهي أنّ سببَ الإزدحام هو غلق الشوارع ، والإبقاء على الشارع الرئيسي فقط ، والنقطة الأهم تقطيعُ أوصال المناطق السكنية ، والمدن والأحياء ،،، هل هذا يُوفِّر الآمان ، لو كان يُوفِّر الآمان لصبرنا ، لكن الكونكريت يجثمُ على صدورنا ومُفخّخات تأخذُ حياتنا ، معادلة صعبة ولو قلنا أنّها فكرة صهيونية ، الهدف منها تدميرُ نفسية المواطن العراقي وخصوصاً الجيلُ القادم لقالوا أنتم أصحاب نظرية المؤامرة ، وأخيراً أقول إنَّ في إسرائيل جدارُ فصلٍ عنصريْ واحد ،،، وبالعراق مئات الألوف من الجدران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق