السُنَّة في العراق ليس لهم قيادةٌ دينية تُمثِّلهم ، بعد أنْ تخلَّى المراجعُ والشيوخُ عن واجبهم ، وراحوا يفتونَ بضرب الفلوجة بدلَ مساندتها ، وليس لهم قيادةٌ سياسية ، بعد أنْ أصبحَ السياسيون السُنَّة سيفٌ بيدِ المالكي مسلَّطٌ على رقابنـــــــــــــا ،،، فنحنُ لا يُمثِّلنا ألا الثائرَ والبندقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق