الإنسانُ
الوحيد ، الذي أجتازَ الحواجزَ الكونكريتية هوالشهيد عثمان العبيدي ، أبن الأعظمية
ليُنقذّ غرقى الكاظمية ، لماذا اذاً الحواجزُ الكونكريتية تفصلُ الكاظمية عن الأعظمية ، إذا كانت الحكومة
ُ تدَّعي أنَّها ضدُّ الطائفية ؟ وما هو دورُ قوى الأمن التي تعتدادُها مليونيْ عُنصر
، وكيفَ يُمكن للكونكريت أن يُوفِّرَ أمناً
لايُمكن أن يُوفِّره إنسان ؛؛؛؛؛؛؛ !!!! ؟؟؟
…………………..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق