إلى
من فهمني صح أو من فهمني خطأ ، عندما انتقدتُ رجالٓ الدين ، فأنا لم أنتقد الدّٓين
، ولستم حريصون أكثرٓ منّي على الدين ، والدينُ ليس حكراً على أحد ،
ولا على من
يُسمّونٓ أنفسهم علماء دين ، كُلنا مشمولون بالتكليف ، لكنّي أردتُ من خلالِ
انتقادي إسقاطُ الهالةِ التي أصبحنا نُحيط بها بعضَ علماءِ الدين حتى صار لكُلِّ
شخصٍ أو مجموعه شيخ ،،، وصرنا نسمعُ هذا يقول أنا مع هذا الشيخ وذاك يقول أنا مع
ذاك الشيخ إن أخطأ أو أصاب ، وهذه ميزة المرجعيات الشيعية التي استهانت بعقل
الانسان حتى حوَّلت العراقي إلى تابعٍ لإيران عن طريق المراجع الفارسية وهذه بدعه
وليس من دين الاسلام القائم على الحرية ، فقد قال الرسول عليه أفضل الصلاة وأتمّ
التسليم : الآن تبيّن الغيُّ من الرُشد ،،،، يعني أنّ الانسان حُر ،،،، وقال
الفاروق رضي الله عنه وأرضاه متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار ،،،،
إتِّباعُ المرجعيات وإلغاء عقل الإنسان هو أخطرُ أنواع العبودية ،،،،، ثانياً
علماءُ الدّين الذين يفتون اليومَ بضربِ مايُسمّونهم الجماعات المسلّحة في الفلّوجة
، نقولُ لهم من يقاتل بالفلّوجة اليوم هم المتظاهرون الذين أيّدتم خروجهم للتظاهر
، بل أنتم أوّل من دعى للتظاهر وكان تأيدكم
للتظاهرات هو كلمة الحق التي أُريدٓ بها باطل واستخدمتم التظاهرات وسيلة ضغط على
المالكي من أجل الاحزاب التي تدعمونها ، وضيَّعتم علينا فرصة الثورة بعد مجزرة
الحويجة عندما طالبتونا بضبط النفس،، وهذا حقٌ آخر أُريدٓ به باطل،،،،،، وعندما
هجم جيش المالكي على الرمادي والفلّوجة وجدتْ نفسَها الأنبار أمام خيارٍ واحد
لاثاني له هو القتال ، و صرنا نستجدي الفتوى بالجهاد منكم ، لكنكم اخترتم الصمت ، ورضينا
بصمتكم وسكتنا وتحمّلنا منكم فوق طاقتنا ،،،، اليوم نجدكم تجتمعون وتدعون لضرب الأنبار
، أليس الأنبارُ هم السُنّة الذين تدعون أنكم خائفون على مصالحهم ،،، لماذا
تركتوهم يُذبحون على يد مليشيات العصائب والبطاط وجيش المهدي ؟ لماذا لم تفتوا
بضرب المليشيات ؟ لماذا لم تفتوا بضرب من فجّر الجوامع وهجّر السُنّة وقتل السُنّة
؟ لماذا لم تجتمعوا وتقرِّروا وتصدروا فتوى لضربهم بنفس الطريقة ؟ ومن أولى
بالقتال !!!! من يدافع عن مدينته وأهلها ؟؟؟؟ ام هؤلاء المليشيات الذين استباحوا
كل شيء ،،،،، حتى حياة الإنسان لماذا لم تأخذكم الرأفه بالمهجّرين وعوائلهم ؟
لماذا لم تأخذكم الرأفةَ بأطفالِ الفلّوجة ؟ لماذا لم تطالبوا المالكي بضبطِ النفس
والحل السلمي كماكنتم تطالبون المتظاهرين ؟ لماذا تبحثون عن الحل العسكري لإسقاط مدينة الفلّوجه
، الفلوجه المدينه المحرّره لتسليمها للمالكي ؟ فكَّرتم بأهل الفلّوجة بالداخل ، لماذا
لم تعترضوا على البراميل المتفجرة ؟ بعد كل هذا هل مازال هناك من يدافع عن علماء
الدين ، بأستثناء البعض منهم ،،،،،، والحكم لكم ،،،،،،، أنا اطالب ان يحاججني ويرد
عليّ رجل دين وليس رجل عادي لا يفقه سوى التقليد والانجرار الاعمى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق