مخطىء من يظن أن البرلمانيين
مخطىءٌ من يظنُّ أنَّ البرلمانيينَ العراقيين طائفيون كلٌ لطائفته أبداً ،،،، هم ليسوا طائفيونَ لطوائفهم ،
بل طائفيونَ لمصلحتهم الشخصية ولمصلحةِ أحزابهم ، ولكنهم يجيدونَ استخدامَ الطائفةِ لخدمةِ مصالحهم وخصوصاً في الإنتخابات ، بل هم بارعون باستخدامِ الطائفيونَ من طائفتهم وتسخيرهم لخدمةِ مصلحةِ البرلماني والحزب الذي يمثله ،،، وينسى حتى مصلحته كمواطن ويضحِّي بمطالبه واحتياجاته كمواطن من خدماتٍ وبناءْ وسكن ، بل يتخلّى عن العيشِ مثلَ الدول ليس المتقدمة بل مثل باقي دول العالم الثالث ، مع أنَّ العراق يملكُ كُلَّ الإمكانات للعيشِ مثل الإمارات وغيرها من دول الخليج ، لكن الحكومةَ كانت بارعةً بصرفِ نظرِ المواطن عن طلباته ، وانشغاله بطلباتها ، وبما أنَّ طلبات حكومتنا هي ايرانية ،،، أصبحَ المواطنُ العراقي نتيجة الشحن الطائفي مجرَّد أداةٍ لتحقيقِ حُلمِ إيران ،،،، هذا هو المكرُ الأعجمي والغباءُ لكثيرٍ من العراقيين ، ومع الأسف من أعلى هرمٍ في السلطة إلى أبسطِ مواطن؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مخطىءٌ من يظنُّ أنَّ البرلمانيينَ العراقيين طائفيون كلٌ لطائفته أبداً ،،،، هم ليسوا طائفيونَ لطوائفهم ،
بل طائفيونَ لمصلحتهم الشخصية ولمصلحةِ أحزابهم ، ولكنهم يجيدونَ استخدامَ الطائفةِ لخدمةِ مصالحهم وخصوصاً في الإنتخابات ، بل هم بارعون باستخدامِ الطائفيونَ من طائفتهم وتسخيرهم لخدمةِ مصلحةِ البرلماني والحزب الذي يمثله ،،، وينسى حتى مصلحته كمواطن ويضحِّي بمطالبه واحتياجاته كمواطن من خدماتٍ وبناءْ وسكن ، بل يتخلّى عن العيشِ مثلَ الدول ليس المتقدمة بل مثل باقي دول العالم الثالث ، مع أنَّ العراق يملكُ كُلَّ الإمكانات للعيشِ مثل الإمارات وغيرها من دول الخليج ، لكن الحكومةَ كانت بارعةً بصرفِ نظرِ المواطن عن طلباته ، وانشغاله بطلباتها ، وبما أنَّ طلبات حكومتنا هي ايرانية ،،، أصبحَ المواطنُ العراقي نتيجة الشحن الطائفي مجرَّد أداةٍ لتحقيقِ حُلمِ إيران ،،،، هذا هو المكرُ الأعجمي والغباءُ لكثيرٍ من العراقيين ، ومع الأسف من أعلى هرمٍ في السلطة إلى أبسطِ مواطن؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق