هل أعادَ مسعودُ البرزاني ، نفس الِّلعبة ، أو الخدعة التي فعلها جلالُ الطالباني ، ودورهُ المشبوه في ضربِ حلبجة بالكيماوي ، الجريمةُ التي اتّهمنا بها ولم نرتكبها ، بل كانت لعبةٌ كردية إيرانية ، وبمُباركةٍ دولية ، كسبتْ إيران ضرب العراق ، وكسبَ الأكرادُ التأييدَ الدولي للإنفصال ، وكسبتْ أمريكا وإسرائيل مناطقَ نفوذ وخسرَ العراقُ الكثير ،،،،، ادَّعى الأكرادُ المظلومية السياسية اليهودية ،، مسعود اليوم كلَّفَ العراق الكثير فهو يتفقُ مع الثُّوار ويتصوَّرُ الكُل أنَّ مسعود سيلعبُ مع العربِ السُنَّة خصوصاً بعد الخلافات الكبيرة بين المالكي ، ومسعود برزاني ، والذي كانت أمامَ الإعلام تصريحاتٌ نارية ، ثمَّ شارك البارزاني داعش وأدخلها إلى الموصل ، واستقبلَ أرتالِ الجيشِ الهاربِ وقادته في لعبةٍ لم تنكشفُ خيوطَها بعد ،،، ليفاجأ العراقيون والعالم أنَّ كاكا مسعود ، كان يلعبُ على العربِ السُنَّة ، ولم يكن يلعبُ معهم ،،، لماذا خدعنا مسعود ؟؟؟ لماذا لم نُستفادُ من تجاربنا السابقة ، ونُقنعُ أنفسنا أنَّ الأكراد ، لن يضمروا للعربِ خيراً أبـــــــــــــداً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق