مجاهدي خلق الَّلاجئْ الذي تحوَّلَ إلى أسير ، في عراقِ اليوم كُلُّ شئٍ تغيَّرْ ، العراقُ البلدُ الذي عُرفَ عنه الكرم والنّخوة وحماية من يستجيرُ به من الَّلاجئين ،، اليومَ الَّلاجئين يستجيرونَ من جحيمِ العراق ، فلاجئي مُعسكر لبيرتي ، والذين يتواجدونَ بشكلٍ قانوني ، وليس بشكلٍ عشوائي وغير قانوني ، مثلما تتواجدُ الملشييات الصفوية ، ولم يقتلوا عراقي ولم يُهجِّروا ، ولم يزرعوا الفتنة بين أطيافِ الشعب العراقي ، وليس لديهم مشروعٌ لإحتلال العراق وجعله تابع لإيران ، بل كانوا الغرباء المؤدّبين ، ويتألَّمون لمعاناة الشعب العراقي ،،، اليومَ تقومُ حكومةُ الإحتلال الإيراني بالعراق ، بقطعِ الماءِ والكهرباءِ ولا تسمحُ للمرضى بمغادرةِ المُعسكر للعلاج ، وتحاربُ كُلَّ مظاهرِ الحياةِ بالمُعسكر وبتواطئٍ دولي ،حتى من الإمم المتّحدة ، التي أشرفتْ على تنظيمِ لجوئهم بالعراق ومنحتهم لقب لاجئين يتمتّعونَ بِكُلِّ ما يتمتَّعُ به الَّلاجئُ من حقوقٍ ،، وهذا إن دلَّ على شئ فهو يدُلُّ على أنَّ الحكومة صفوية بامتياز ، وأنَّ العراق ليس له سيادة ،،، البلدُ الذي لايستطيعُ حمايةَ الَّلاجئْ على أرضهِ من عدُوِّه بلدٌ بلا سيادة ، وكُلُّ يوم تثبتُ الحكومةُ أنَّها مع إيران قلباً وقالباً فتُحبُّ ماتُحِبُّ إيران وتكرهُ ماتكره ،،،، ليس الحكومةُ وحدها مسؤلة ، بل من أطلقَ يدها ويدُ إيران في العراق ، أمريكا مسؤولة والأممُ المُتحدة مسؤولة ، وكُلُ العالم الغربي الذي يتباكى بانتقائيةٍ على حقوق الإنسان ،،،، فقد تحوَّلَ مجاهدي خلق من لاجئين إلى أسرى لدى إيران على الأرضِ العراقية ، وحتى لو كانوا أسرى فهناكَ قوانينٌ تحمي الأسرى ،، إنَّ معاناة مجاهدي خلق ، تُعتبرُ نموذجاً مُصغّراً لما يعانيه الشعبُ العراقي ، إذا كانت مجاهدي خلق لا تملكُ الحماية بالعراق ، وهي محميةٌ بقانونٍ دولي فكيف بالشعبِ العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
............................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق