علي حاتم ، غفرنا ذنبكْ ، فأتبعتَه
بذنبٍ أكبرَ منه ، لايخفى على أحد أنَّ علي حاتم ، كان من مّرشّحي العملية
السياسية ، وعلى قائمةِ المالكي ،، وهو من شيوخِ الصحوات ، ولكن عندما وقفت مع أهلكَ
أهلُ الأنبار ، واتّخذتّ موقفاً مشرفاَ ، أنا أوَّلّ من مدحَكَ وكتبَ عنك ، وعن
موقفكَ المُشرِّف المُساند للثورة ، وغفرَ لكَ أهلُ العراق والأنبار كُلُ أفعالكَ
الماضيه ،،، لكنّكَ اليومَ خذلتَنا من جديد ، بل خذلتْكْ نفسك ، عندما رفعتْها
المقاومة إلى مصافي الأبطال والمجاهدين ، لكنَّكَ أبيتَ ونكصتَ على عُقبيك واليومَ تُصرِّحُ وتعتبرُ الحقَّ
باطل والباطلَ حق ،،، فرفضُ الإقليم هو الحق الذي تتّهمُ به هيئةَ علماءِ المسلمين
والبعث وكُلُّ شيوخِ العشائر ، وتتَّهمهم بتسليم العراق لإيران ، من سلَّمَ العراق
إلى ايران ، هو من ثبَّتَ الإحتلال الأمريكي ، والذي قام بدوره بتسليمه لإيران ،
ومن ثبَّتَ الإحتلالَ الأمريكي هم الصّحوات وشيوخها ، وأنتَ واحدٌ منهم فلا تتًّهمُ
غيركَ بذنبِكْ ، وتخاطبُ "فايز الشاوش " وتقولُ له هناك إحترامات
ومقامات ، ومن أنتَ لتتحدَّث باسم أهل الأنبار ، وكلامكَ مردودٌ عليك من أنتَ
لتتحدَّث باسم أهل الأنبار ثلثُ العراق ، ومن فوَّضك ،،!!؟؟ إنَّ القوى الني ترفضَها
، لها تفويضٌ من الشعب أكثر منك وأنَّها القوى التي كانتْ وما زالتْ ثابتةٌ على
موقفها منذُ أوَّلّ يومٍ للإحتلال ترفضه وتقاومهُ عندما كانت يدَكم بيدِ الإحتلال الأمريكي ، كانت
هذه القوى تقاتل الإحتلالَ في الفلّوجةِ والأنبار ، وكٌلِّ العراق ،،،، حضرتكَ تقولُ عراقٌ موحدٌ
على حسابِ دماءِ أهلِ السُنَّة لا نُريد ، ومن قالَ لك لن يكون الإقليم على حسابِ
دماءِ وأراضي أهلِ السُنَّة ؟؟ هل تُريدُ أن ينجو أهلُ السُنَّة في الأنبار ، ونُسلِّمُ
باقي السُنَّة أسرى لإيران ، كما قال الخزعلي ، لديه أربعَ ملايين سُنِّي في بغدادَ
وحدَها ،، هل وسِعتْ غيرتك كُلَّ هذا على السُنَّة ؟؟ ما الفرقُ بين السُنَّة في
الأنبار وغيرها ؟؟؟ ومن يذرفُ الدّمعَ على سُنَّة الأنبار من عينٍ يجبُ أنْ يذرفَ
الدّمعَ على سُنَّةِ كُلِّ العراق من العينِ الأخرى ، وتقولُ نُريدُ أنْ نبني الأنبار
، نقولُ منذُ ثلاثةَ عشر عام ، صُرِفتْ للأنبار
ميزانيةٌ ضخمة ، تحوَّلتْ إلى أملاكٍ لمحافظِ الأنبار ، مؤمن العلواني ، ومن ثم ،
قاسم الفهداوي ، ومن ثم ، أحمد خلف ، ولم يُبلَّط شارع ، ولم تُشيَّد بناية ، ولم
تُبنى مدرسة ، ولم تُقم مؤسسة للدولة ، ولم تتبنَّى محافظةُ الأنبار حتى قضايا الأيتام
والأرامل ، باعتبار الأنبار هي المحافظةُ الأكثر بعددِ الأيتام وعددِ الأرامل ،،، علي
حاتم يقولُ لن نقاتلَ داعش حتى تتَّضح
الرؤية ، عن أيِّ رؤيةٍ تتحدَّثْ ولم تتضحُ الرؤيةُ عندكَ لحدِّ الآن !!! أهنتَ
نفسكَ واثبتَّ أنَّكَ جاهلاً حتى بنفسك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق