الاثنين، 25 أغسطس 2014

أنا أؤمنُ بأنَّ جرائمَ المالكي

أنا أؤمنُ بأنَّ جرائمَ المالكي ، كانت ضُدَّ الشيعةِ والسنةِ على حدٍ سواء ، لكن بطرقٍ مختلفة ، فجرائمه ضُدَّ الشيعه عبرَ تجويعهم وسرقةِ ثرواتِ الجنوبِ لصالحِ إيران  ، وتسليطِ المرجعيات القادمة من إيران على رقابِ أهلِ الجنوب ، ومن ثمَّ إرسالِ أبنائهم للقتالِ في محرقةِ الأنبار ، وباقي المدنِ المُنتفضة ،،، ولذلك نقولُ جرائمَ المالكي ضُدَ الشيعه ،،،،، لكنَّ جرائمَ المالكي ضُدِّ السُنَّة كانتْ جرائمَ إباده ، وفقَ التعريف القانوني ، وحسبِ القانون الدولي ، وهو قتلُ مجموعةٍ من الناس من طائفةٍ واحدةٍ على يدِ مجموعةٍ ، أو مليشيا ، أو جهةٍ حكوميةٍ من طائفةٍ أخرى ، يُعدُّ جريمةَ إبادةٍ جماعية ،،،، فمجزرةُ الحويجةِ إبادةٌ جماعية ، ومجزرةُ جامعِ ساريه  إبادةٌ جماعيه ، ومجزرةُ جامعِ الرّزاق   إبادةٌ جماعيه ،  ومجزرةُ جامعِ مصعب بن عُمَير إبادةٌ جماعيه ،  و البراميلُ المُتفجّرةِ التي تُلقى على الفلوجةِ هي إبادةٌ جماعيه ، لذلك نُنبِّهُ الإخوةَ باستخدامِ مصطلحِ جرائمِ المالكي ضُدَّ السُنَّة ، وهنا نستخدمُها ليس لإثارةِ الفتنة بلْ لإثباتِ حُقوقنا أوﻻً ، وهو واقعٌ يفرضُ نفسهُ ثانياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق