كان
الإحتلالُ في الماضي ، يبحثُ عن حججٍ ويفتعلُ أسباباً لغزوِ البلدان ،،، اليومَ
العملاء أصبحوا يبحثونَ للإحتلالِ عن حججٍ وأسبابْ ، ليستقدموه إلى بلدانهم ، لأنَّ
بقاءهم مرتبطٌ ببقائه ،،، فهاهم عرابي الإحتلالين ، يبحثون عن سببٍ لعودةِ الإحتلال
الأمريكي ، بحجّةِ محاربةِ داعش ، وكانت خطةً ذكيةً من أمريكا فقد جعلتهم هم يطلبون عودتها ، فهل
سينسى الأمريكان أنَّهم هم من أتى بكُلِّ هؤلاء ، ولم يُفضوِّهم الشعب لطلبِ عودة الأمريكان
، وأنَّ من أخرجَ الأمريكان ، ليس السياسيين ، بل المقاومة ، فبالتالي هم غير
قادرين على حمايتهم ، لأن المقاومة لن تتوقّف وستُخرجهم هذه المرَّة بأشدّ قسوة ممَّا أخرجتهم سابقاً ، من يستطيعُ الحماية بالعراق
، هو الشعب والمقاومة ، والشعب والمقاومة لايحمونَ إحتلال مهما كان
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق