أعداءُ الأمسِ ، حُلفاءُ اليوم ،،،،،
نحنُ نعلمُ أنَّ في عالمِ السياسة ، ليس هناكَ عدوٌ دائم ، وﻻصديقٌ دائم ، بل الدُول تُحرِّكُها المصالح ، لكنَّ الخلافات الدّينية والمذهبية غير خاضعةٍ لقانونِ السياسة ،، فالعدوُّ عدوٌ دائم ، والصديقُ صديقٌ دائم ، والخلافُ الإيراني السعودي هو ليس سياسياً بل دينياً ، فالسعوديةُ قائدةُ المذهب السُنِّي ، وإيران قائدةُ المذهب الشيعي ، وكُلٌ منهما يريدُ قيادةَ الإسلام ، وكلتاهما تمارسانِ التّطرفَ الدّيني والمذهبي ، لتثبيتِ أركانِ حُكمهما ، لكن إيران تُريدُ أبعدَ من ذلك ، تُريدُ هدمَ الكعبه ، واستبدالها بكعبةٍ تُقيمها في قمْ ،،،
فالخلافُ المذهبي بين السعودية وإيران أكبرُ بكثير من كُلِّ الخلافاتِ السياسية ، وخصوصاً أنَّ التّطرفَ الديني للبلدين هو السّببُ بنشوءِ التنظيمات المُتطرفة ، من القاعدة وحتى داعش ،، إلى أحزاب الله وعصائبه والفتاوى المُعلَّبه والجاهزة ،،، اليوم تنجحُ أمريكا بإجبارِ الطرفين السعودي والإيراني على التعاون ضُدَّ داعش ، وداعش هي الإبنُ الشرعي للقاعدة السعودية ، والذي تبنَّته إيران فيما بعد ،،، السؤال المُهمّْ هو : ماهو موقفُ الحكومةِ العراقية ، التي كانت تُصرِّحُ كُلَّ يوم أنَّ السعودية ، هي من تُموِّلُ داعش ، والسؤالُ المُؤلمْ لماذا تكونُ أرضُ العراق ، ساحةَ تصفيةِ الحسابات ، وهل ينقصُ العراقيين معاركَ دولية على أرضهم ؟؟ وهم أصلاً لم ينتهوا من صراعهم مع السلطة ، ومع خلطِ الأوراق ، وماذا نفعلُ والأعداءُ يتقاتلونَ على أرضنا ، والمنتصرُ منهم سيقتلنا ؛؛؛؛؛؟؟؟؟
نحنُ نعلمُ أنَّ في عالمِ السياسة ، ليس هناكَ عدوٌ دائم ، وﻻصديقٌ دائم ، بل الدُول تُحرِّكُها المصالح ، لكنَّ الخلافات الدّينية والمذهبية غير خاضعةٍ لقانونِ السياسة ،، فالعدوُّ عدوٌ دائم ، والصديقُ صديقٌ دائم ، والخلافُ الإيراني السعودي هو ليس سياسياً بل دينياً ، فالسعوديةُ قائدةُ المذهب السُنِّي ، وإيران قائدةُ المذهب الشيعي ، وكُلٌ منهما يريدُ قيادةَ الإسلام ، وكلتاهما تمارسانِ التّطرفَ الدّيني والمذهبي ، لتثبيتِ أركانِ حُكمهما ، لكن إيران تُريدُ أبعدَ من ذلك ، تُريدُ هدمَ الكعبه ، واستبدالها بكعبةٍ تُقيمها في قمْ ،،،
فالخلافُ المذهبي بين السعودية وإيران أكبرُ بكثير من كُلِّ الخلافاتِ السياسية ، وخصوصاً أنَّ التّطرفَ الديني للبلدين هو السّببُ بنشوءِ التنظيمات المُتطرفة ، من القاعدة وحتى داعش ،، إلى أحزاب الله وعصائبه والفتاوى المُعلَّبه والجاهزة ،،، اليوم تنجحُ أمريكا بإجبارِ الطرفين السعودي والإيراني على التعاون ضُدَّ داعش ، وداعش هي الإبنُ الشرعي للقاعدة السعودية ، والذي تبنَّته إيران فيما بعد ،،، السؤال المُهمّْ هو : ماهو موقفُ الحكومةِ العراقية ، التي كانت تُصرِّحُ كُلَّ يوم أنَّ السعودية ، هي من تُموِّلُ داعش ، والسؤالُ المُؤلمْ لماذا تكونُ أرضُ العراق ، ساحةَ تصفيةِ الحسابات ، وهل ينقصُ العراقيين معاركَ دولية على أرضهم ؟؟ وهم أصلاً لم ينتهوا من صراعهم مع السلطة ، ومع خلطِ الأوراق ، وماذا نفعلُ والأعداءُ يتقاتلونَ على أرضنا ، والمنتصرُ منهم سيقتلنا ؛؛؛؛؛؟؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق