نغرقُ بدمائنا ونتوضّأُ بدموعنا ، ونسجدُ على حُطامِ مساجدنا ، نسكنُ
العراء ، ونلتحفُ سماءً مليئةً بطائراتٍ تقذفُ حممَ الموت ، ونسيرُ بطرقاتٍ مزروعةٍ
بالألغام ، وعندما نموتُ ﻻ نجدُ من يدفننا
، وأذا دُفنَّا فبِلا أكفان ،وبعدَ ذلكَ
يقولونَ لنا أنتمْ طائفيون ،،،، نحنُ السُنَّةَ في العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق