السبت، 30 أغسطس 2014

صرخةُ بهرز ،،،،

صرخةُ بهرز ،،،،

 بهرز ، ناحيةٌ صغيرةٌ في ديالى ، تتعرَّضُ إلى حربِ إبادةٍ وتهجير ، وحربٍ إقتصادية ، فبعدَ عمليات القتل التي تقومُ بها المليشيات للشبابِ الأعزل ، من المُوظفين وطلاَّبُ الجامعات ، ونحرِهم بالقربِ من منازلهم ، بالإضافةِ إلى الكثير من المعتقلين والمفقودين الذين لا يعرفونَ أهلهم مصيرهم ، تأتي عملياتُ تهجيرِ العوائل ، التي خلتْ من الرجال بعد مغادرةِ الرجال وخصوصاً الشباب إلى تُركيا وكردستان خوفا من القتل على يدِ المليشيات ، تاتي حرب من نوع اخر وهي الحرب الاقتصادية ، فبهرز مدينةٌ مشهورةٌ ببساتينها ، وأشجار الفواكه ، لكن حتى الأشجار تعرَّضتْ للإغتيال ، على يدِ المليشيات ، إذْ تقومُ المليشيات بحرقِ البساتين ، وقطعِ الماءِ والكهرباء ، فهي حربٌ ضُدَّ الزراعةِ في هذه المدينة ، فالشجرةُ في بهرز تقاتلُ وتقاومُ بطشَ المليشيات ، الآن فقط عرفتُ أنَّ الأشجارَ تموتُ واقفةً في بهرز ، تجسّدتْ هذه المقولة ، وقاومتْ أشجارها بطشَ المليشيات ،،، الم تُخجلكم أيَّها السياسيون الدُعاة ، الحربُ الأخرى من نوعٍ مُختلف كما يذكرُ أحد الإخوان من أهالي بهرز ، أنَّ المُحامين لا يمسكونَ أيِّ قضيةٍ لأهالي بهرز ، خوفاً من بطشِ المليشيات ، وهذه حربٌ تضيعُ بها حقوق أهالي بهرز ، ولا يستطيعونَ الشكوى إلاّ لله ،  وأمَّا حربُ التعليم ، فإنَّ أساتذةُ الجامعه لا يلتحقونَ بجامعاتهم خوفاً من المليشيات ، الحياةُ تتوقفُ في بهرزْ يوماً بعد يوم ، أينَ مُنظّمات حقوق الإنسان ، أين الإنسانية ، أين ضميرُ العالم من كُلِّ ما يجري ، طبعاً لن أسألَ أين السياسيين ، ومن أهالي ديالى وعلى رأسهم سليم الجبوري فأنا وغيري نعرفُ أنَّهم جزءٌ من المؤامرة على أهالي بهرز ، ولا حتى رجالُ الدّين فقد اتعبتنا مناشدَتهم ، لكنَّنا نستصرخُ كُلَّ العالم ، للوقوفِ على مأساة ديالى ، وخصوصاً بهرز ، ونتألَّمُ وجعهـــا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

  …………………………



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق