إلى من
فرحَ باغتيالِ الزّركوشي حسب ما يُروَّج ، صدقاً كان أم كذباً ،،، أقولُ إنَّ
مشكلتنا ليس مع شخصٍ حتى نأخذَ بالثّأرِ منه ، وﻻ حتى مع مجموعةِ أشخاص ، وﻻ مليشيا ، فالمشكلةُ أكبرُ
بكثير ،،، نحنُ نُعاني من جرائمِ إبادةٍ مُنظَّمةٍ للسُنَّة ، تُمارسها مليشيا وراءها دولة وهي إيران ، تهدفُ إلى تغيير الواقعِ
السُّكاني في ديالى ، وفي كُلِّ العراق ، وهي بدايةٌ لتشييعهِ وجعله منطلقاً لما يُسمَّى
بالثورةِ الإسلامية الإيرانية لباقي الدول العربية ،،، فالحلُّ بالنسبةِ
لنا ليس بالقصاصِ من شخص بل باستمرارِ الثّورة
، لأنَّها الحلُّ الوحيد لإقتلاعِ جذورِ إيران وعملائها من العراق ، فبقاءُ إيران سيخلقُ بدلَ المليشيا ميليشات وسيظهرُ بدلَ الزركوشي ألفَ زركوشي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق