الجمعة، 29 أغسطس 2014

إلى دعاةِ الأقاليم

إلى دعاةِ الأقاليم ، إنَّ من يطالبونَ اليومَ بالإقليم من السياسيين السُنَّة لم يحموا السُنَّة ولم يُدافعوا عنهم ، وهم يشاركونَ بالعمليةِ السياسية ، وهم من باعوكم وخذلوكم وتاجروا بدمائكم ، وذهبوا إلى إيران يطلبوا رضاها ، وهاهم المُهجَّرينَ السُنَّة ، هل وقفَ سياسي وأنصفهم ، بل اكتفوا بسرقةِ أموالِ المُهجرين ، فعلوا كُلَّ هذا وهم يتقاسمون السلطة  مع حكومة المالكي وقبلها وبعدها ، فكيف عندما يكونُ الإقليم تحت سيطرتهم وحدهم ، أمَّا رجالُ الدين الذين يُروِّجونَ للإقليم ، لم نسمع منهم يوماً إنصافاً للسُنَّة ، ولوا حتى من بابِ الإستنكار ، فقد هُدِّمتْ جوامعنا ، واغتيلت الأئمَّة والخطباء ، واستُبيحت مُدنَنا ، وقُتلَ وهُجِّرَ السُنَّة في البصرة  ،ولم يعترض أحدٌ من رجالِ الدّين ، وعندما افتى السيستاني بقتلنا ، لم يعترضوا ، فمن لم يلتزم الصّمت قام بمساعدة السيستاني ، وأصدرَ فتوى بمُقاتلتنا بحجَّة داعش ، كما فعلَ خالد المُلاَّ فانظروا إلى سلبياتِ الإقليم أكبر بكثير من إيجابياته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق