إلى دعاةِ الأقاليم ، إنَّ من يطالبونَ اليومَ بالإقليم من السياسيين السُنَّة لم يحموا السُنَّة ولم يُدافعوا عنهم ، وهم يشاركونَ بالعمليةِ السياسية ، وهم من باعوكم وخذلوكم وتاجروا بدمائكم ، وذهبوا إلى إيران يطلبوا رضاها ، وهاهم المُهجَّرينَ السُنَّة ، هل وقفَ سياسي وأنصفهم ، بل اكتفوا بسرقةِ أموالِ المُهجرين ، فعلوا كُلَّ هذا وهم يتقاسمون السلطة مع حكومة المالكي وقبلها وبعدها ، فكيف عندما يكونُ الإقليم تحت سيطرتهم وحدهم ، أمَّا رجالُ الدين الذين يُروِّجونَ للإقليم ، لم نسمع منهم يوماً إنصافاً للسُنَّة ، ولوا حتى من بابِ الإستنكار ، فقد هُدِّمتْ جوامعنا ، واغتيلت الأئمَّة والخطباء ، واستُبيحت مُدنَنا ، وقُتلَ وهُجِّرَ السُنَّة في البصرة ،ولم يعترض أحدٌ من رجالِ الدّين ، وعندما افتى السيستاني بقتلنا ، لم يعترضوا ، فمن لم يلتزم الصّمت قام بمساعدة السيستاني ، وأصدرَ فتوى بمُقاتلتنا بحجَّة داعش ، كما فعلَ خالد المُلاَّ فانظروا إلى سلبياتِ الإقليم أكبر بكثير من إيجابياته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق