في بلدٍ تنفَّسَ الحضارةَ سبعةَ آلافِ سنة ، يتنفَّسُ أطفاله الموتَ يومياً ،،، في بلدٍ احتضنَ كُلَّ العالم ، ليس لأطفالهِ من يحتظنهم ،،، في بلدٍ دافعَ عن كُلِّ العربْ ، فشلَ في حمايةِ أطفاله ،،، أطفالُ العراق يتعرَّضونَ للإبادة ، هل هو تخطيطٌ مُسبق ، لوأدِ الحُلم قبل أن يُولدْ ،،،، أطفالُ العراقِ أشلاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق