الأربعاء، 10 سبتمبر 2014

أمريكا تنوي عقدَ مؤتمرٍ دولي

أمريكا تنوي عقدَ مؤتمرٍ دولي غداً في السعوديةِ لضربِ داعش ، فهل المؤتمرُ لضربِ كُلِّ السُنَّة أم لضربِ داعش وحدها ؟؟ ولماذا المؤتمرُ في السعودية ، ولماذا وافقت السعودية وهي المصدرُ الأول لفتاوى الجهاد المُتطرِّف ؟؟ وماهي ورقة الضغط على السعودية ؟؟ وماهو دورُ الحوثيين بالضغط على السعودية ؟؟ ولماذا الآن اختارت أمريكا ضرب داعش في العراق ، ولم تضربها في سوريا ؟؟ ولماذا يكونُ لإيران الدورُ الأكبر بمحاربة داعش ؟؟ ولماذا خافت امريكا من التطرف السُنِّي ولم تخافُ من التطّرف الشيعي ؟؟ أولاً أمريكا هي من أدخلَ داعش و جعلها تتمدَّدُ على أرضِ العراق ، وتنتقلُ من سوريا إلى العراق ، فلذلك لم تضربها في سوريا ، وأصبحّ لداعش مهمةِ إفشالِ الثورات العربية ، لذلك لم تُقرِّرُ القضاء عليها ، إلاَّ بعد أن أفشلت الثورة السورية ، وتوشكُ على إفشال الثورةِ العراقية ، إذا لم يتدارك الثوار الموقف  ، أمريكا مُحتاجةٌ لداعش لتكون سبباً في تدخُّلِ أمريكا المباشرِ في العراق ، وهذه المرَّة ستسعى أمريكا إلى الحُلم الذي لم تستطع تحقيقه في المرَّة السابقة ، بعد أن أجبرتها المقاومةُ على الخروجِ  من العراق ، وهم يحملونَ جنودهم بالتوابيت ،،، اليوم أمريكا تُريدُ أن تكسبَ معركةً من غير جنود ، وتستخدمُ إيران والسعودية ، فإيران مُتعطِّشة لإبادةِ العرب ، وهي الأخرى ستقاتلُ بالفتاوى ، ولن تخسرَ أكثر من فتوى تُصدرها المرجعية ، أمَّا السعودية ، فأمريكا تُلوِّحُ لها بورقةِ الحوثيين الذين يُخطِّطون للإستيلاءِ على اليمن ، بمساعدةِ إيران ، وأمريكا وحدها من يستطيعُ إيقافهم ، لذلك أمريكا لم تعتبر المليشيات الشيعه إرهابية  ، وستدفعُ السعودية الأموال لحربِ أمريكا التي لن تخسرَ سوى طلعاتٍ جوِّية لقصفِ مواقعَ داعش ، وسيكونُ القتالُ عراقياً عراقياً ، وسيدفعُ المدنيين العراقيين مزيداً من الدماء ، ومزيداً من المُهجّرين ، ومزيداً من الخراب لمُدنهم ، فهل وضعت أمريكا في حسابها هؤلاء ، لكن هذه التي تُعدُّ لها أمريكا لن تأتي بالضرر على العراق فقط ، فهي تحملُ مفاجآتٌ أخرى ، ولأطرافٍ أخرى ، ولماذا نكونُ أرضاً لحرب الأطراف ، وهل يحتملُ الوضعُ العراقي حرباً جديدة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق