الأربعاء، 10 سبتمبر 2014

تدريسُ الشعائرِ الحُسينيةِ للأطفال

تدريسُ الشعائرِ الحُسينيةِ للأطفال ، الغايةُ والوسيلةُ ومن ضمن الإجراءاتِ الحكومية لطمسِ الطفولةِ العراقية هي فرضُ تدريسِ الشعائرِ الحسينيةِ في رياضِ الأطفال ، فماهي الغايةُ من هذه الإجراءات ، غير قتلِ براءةِ الطفولة ، والعودةُ بالطفلِ العراقي إلى 1400 عام وشحنه طائفياً وجعله سجينَ الماضي وضمان عدم تفكيره بالمستقبل ، وتعليمه الَّلطم والبكاء والعو يل ، هي وسيلة لكسبِ ودِّ إيران ورضاها ، وإنشاءِ جيلاً عراقياً ولاءه الكاملُ لإيران ، عبر هذه الشعائر المبنية على الحقد والإنتقام ؛؛؛ بالإضافةِ لفقدان الأطفال لغةَ التعايشِ بين باقي الدِّيانات والطوائف ، بينما يُعلِّمُ الغربُ أطفالهم الَّلغاتِ والإبداع ، ويبدأون من مرحلةِ رياضِ الأطفال والتعليم الأساسي ،،، بينما يُشجِّعون الحكومةَ العراقية على تدريسِ الشعائرِ الدينة  ، لضمان تخلُّفِ المجتمع الذي أساسه ومستقبله مرهون بالطفل العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق