تدريسُ الشعائرِ الحُسينيةِ للأطفال ، الغايةُ والوسيلةُ ومن ضمن الإجراءاتِ الحكومية لطمسِ الطفولةِ العراقية هي فرضُ تدريسِ الشعائرِ الحسينيةِ في رياضِ الأطفال ، فماهي الغايةُ من هذه الإجراءات ، غير قتلِ براءةِ الطفولة ، والعودةُ بالطفلِ العراقي إلى 1400 عام وشحنه طائفياً وجعله سجينَ الماضي وضمان عدم تفكيره بالمستقبل ، وتعليمه الَّلطم والبكاء والعو يل ، هي وسيلة لكسبِ ودِّ إيران ورضاها ، وإنشاءِ جيلاً عراقياً ولاءه الكاملُ لإيران ، عبر هذه الشعائر المبنية على الحقد والإنتقام ؛؛؛ بالإضافةِ لفقدان الأطفال لغةَ التعايشِ بين باقي الدِّيانات والطوائف ، بينما يُعلِّمُ الغربُ أطفالهم الَّلغاتِ والإبداع ، ويبدأون من مرحلةِ رياضِ الأطفال والتعليم الأساسي ،،، بينما يُشجِّعون الحكومةَ العراقية على تدريسِ الشعائرِ الدينة ، لضمان تخلُّفِ المجتمع الذي أساسه ومستقبله مرهون بالطفل العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق