إنَّ الحركاتَ الإسلامية فشلت في قيادةِ الثوراتِ العربية ، لأنَّ الثورات هي جامعه للشعوب ، ودائماً الثائرون ، يحاولونَ كسبَ كُلِّ أطيافِ الشعب لا تهمُّهم طائفة ولادين ولاقومية ، لأنها تكون ثورةَ كُلِّ الشعب ، وهي لا تُفرِّطُ بشبرٍ من الأرض ، وهي تُوحِّدُ الأرض التي تقومُ عليها ، لكنَّ الحركات الإسلامية المُتطرفة والمُتشدِّدة ، فهي تعملُ لطائفةٍ دون أخرى وتستخدمُ السلاحَ ضدَّ أبناءِ الشعب ، وترفضُ حرَّية المعتقدِ والمذهبْ ، ممَّا يُؤدي إلى نفورِ باقي الطوائف منها ، وهذه من أهم أسباب فشل أيِّ ثورة ، فتقسيمُ الشعب ، سيتبعه تقسيمُ الأرض ، وبذلك تُصبحُ البلادُ مُقطَّعه وضعيفة ، يسهلُ التهامها من قِبلِ الأعداء ، وهنا ستكونُ الثورةُ أداةٌ ليس للإطاحةِ بالنظامِ ولا للتحرير ، بل للإطاحةِ بالبلاد ، وتخلعُ ثوبَ الثورة وترتدي ثوبَ المؤامرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق