التحالفُ الدولي ، والمؤامرةُ على السُنَّة ؛؛؛؛
أمريكا والسعودية وإيران ، يُخطِّطونَ لقتالِ السُنَّه في العراق ، ولكُلٍّ منها ، أهدافٌ مختلفةٌ عن الأخرى ، فأمريكا تعلمُ جيِّداً أنَّ السُنَّة ، وحدهم القادرينَ على كبحِ جماحِ داعش ، ووقفِ تقدُّمها ، وأنَّ الشيعةَ لا يُجيدونَ القتال ،
وصحيحٌ أنَّ المرجعيات تستطيعُ أن تُوفِّرَ أعداداً كبيرةً ، إلاَّ أنَّ هذه ليست لطميات ، وأنَّ مقاتلٌ واحدٌ شرس ، يُمكنُ أنْ يقتلَ العشرات ،،،، ثانياً هناك عناصر سُنَّة من العراقيين ومع داعش ، وهي وسيلةٌ لإختراقهم ، والأهمُّ هي الحاضنة السُنِّية ، فكُلُّ عملٍ خطأ وعنيفْ من قِبل داعش تجاه السُنَّة ، يجعلُ السُنَّة مستعدينَ لقتلها ،،، والأكثرُ أهميَّة أنَّ أمريكا تلعبُ بورقةِ سياسيِّ الصدفة ، وشيوخُ الدولار ، ولها تجربة سابقة معهم ، وهم أبدوا استعدادهم مجدداً لذلك ،، إيران ، هدفها إبادةُ السُنَّة ، وهنا كما يقولُ العراقيين ، سيكونُ العصفوران الَّلذانِ يُرمَوْنَ بحجرِ إيران من السُنَّة ، وهدفها أيضاً تدميرُ المناطقِ السُنِّية انتقاماً لهزيمتها في الحربِ العراقية الإيرانية ،، أمَّا السعودية ذات المذهب الوهَّابي ، والتي كانتْ من أوائلِ الداعمينَ للقاعدة ، وأنَّ القاعدةَ قاتلتْ بأفغانستان والعراق برجالٍ من السعودية وأموالٍ سعودية ،، باتتْ داعش تُشكِّلُ خطراً عليها ، أو هكذا أوحت لها أمريكا وأنستها الخطرَ القادمَ من إيران ، ما يجبُ على السُنَّةِ اليوم أنْ يعوه ، أنْ ينأوا بأنفسهم عن قتال السُنَّة بحجَّةِ داعش ، وأنْ لا ينسوا بأنَّ القتالَ سيكونُ على أرضهم ، وأنْ يتصدّوا للشيوخِ الذين يُتاجرونَ بدمائنا ، واستقرارنا ، بل أكثرَ من هذا أنْ يُطالبوا الأمريكان بإخلاءِ المُدنِ من المدنيين ، قبلَ أنْ تشرعَ كما تزعُم بقتالِ داعش ، وأنْ توفِّرَ الحمايةَ الكاملةَ لهم ، وهي المسؤولة عن كُلِّ خرابِ ودمارِ مدننا ، بل يجبُ أنْ يكونَ هناكَ تحقيقٌ في كيفيةِ سقوط الموصل بيد داعش ، ومن المسؤول ؟؟ السُنَّة لا يتحملون قتالاً سُنِّياً وغير مستعدين ، فهم يحتفظونَ بكُلِّ رصاصةٍ لقتالِ المليشيات في ديالى وبغداد ، وأنَّ قتالاً يُقوِّي المليشيات ، سيجعلُ المليشيات تفتكُ بكُلِّ سُنِّي بحجة داعش ، كما كُلُّ سُنِّي يُجتثُّ بحجةِ أنَّه بعثي ، وفي كُلِّ مكان ، لماذا لا يُقاتلُ الشيعه مليشياتهم ،،،، المؤامرة كبيرة والخاسر الوحيد هم السُنَّة ،،،،،،، لماذا لا يدعو العبادي ، وأمريكا ، أهلَ ديالى لقتالِ المليشيات التي تقتلُ وتُهجِّرُ بديالى، وهنا على السُنَّة أنْ يعوا حجمَ الخطرِ القادم وخطورةِ قتالِ العشائر ، بعضها يقتلُ بعضه ، سيقتلُ الأخُ أخاه ، كما حدث في صحوات 2004 ،،، ولماذا هذا الإصرار على أنْ يكونَ القتالُ سنِّي سنِّي ، إلاَّ إذا كان الهدفُ هو إبادةُ مابقي من السُنَّة ، ويتوَّلدُ ثاراتٌ بينهم لا تنتهي ، وتؤدي إلى تهجيرِ عشائرَ بأكملها ، إنَّ خطورةَ القتال السنِّي السنِّي وخصوصاً في حزامِ بغداد ، حيثُ يقومُ العبادي على إجبارِ العشائر على الإنخراط في الجيشِ المليشياوي لقتالِ إخوانه ليس داعش فقط ، بل الثُّوار وكُلُّ سنِّي بحجةِ داعش ، ومنذُ الآن قادةُ الجيش يُبلِّغونَ أهالي حزامِ بغداد بأنَّهم من أدخل داعش وعليهم إخراجها ، فكيف لأهالي عُزَّل إخراجُ داعش التي كما تدَّعي أمريكا أنَّ خطرها سيصلُ إلى الغرب ، ثم من أدخلَ داعش ، هم قادةُ الجيش الذين انسحبوا وتركوا مواقعهم العسكرية بكافةِ أسلحتها لداعش ، كما حدث في الموصل ،،، وماذا بعد أنْ يُقاتلُ السُنَّة داعش ، هل ستتسلَّمُ المليشيات مُدننا ، ونُصبحُ مثل ديالى !!؟؟ ماهي خطةُ شيوخ الدولار ، وخطة الحكومة ، بعد الخلاص من داعش ، هل سنتمكَّنُ من تسلُّم مدننا ، ألمْ يُطالبُ أهلَ الأنبار بخروج الجيش الطائفي ، وتسليمِ الأنبار إلى أهلها ورفضت الحكومة ،، إذاً الحكومةُ لم تُسلِّمنا مُدننا ونحنُ أقوياء ونقاتل ،، فكيف ستُسلِّمنا مُدننا بعد إنتصارها هي ومليشياتها ،،، سؤال : هل تُريدونَ قائدَ فيلقِ القدس أنْ يتجوَّلَ بالأنبار ، مثلما يتجوَّلُ بآمرلي ؛؛؛؛؛؛؛ !!! ؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق