الأربعاء، 10 سبتمبر 2014

الطفولة الشهيده


إخواني أخواتي ،،،، إنَّ مايعانيه الطفلُ العراقي ، منذُ الإحتلال الأمريكي ، لم يعشه أيُّ طفلٍ في العالم ، والجرائمُ بحقِ الطفلِ العراقي تزدادُ يومياً ، حتى وصلتْ إلى الإبادةِ المُنظَّمة ، لذلكَ رأينا أنا وزملائي من مجموعةِ العراق الى أين ؟؟ أنْ يكونَ يوم الخميسِ القادم يومُ الطفل العراقي ، يومُ الطفولةِ الشهيدةِ في العراق ، يُخصَّصُ للنشرِ فيه عن كُلِّ جرائمِ الإحتلالِ والحكومة ضدّ أطفالِ العراق ، وارتأينا أن يُخصَّصَ للنشرِ بهذا الخصوصِ فقط ، ونتمنى من كُلِّ الإخوان المساهمة ، مقالة ، بحث ، إحصائيه ، خاطرة ، قصيده بالإضافةِ إلو الصور والأفلام ،، يستحِقُ الطفلُ الشهيد أن نعطيه ونضيفُ إلى عمره يوماً آخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................................


أطفالُ العراقِ بين قاتلٍ وقتيل ، لقد دخلَ الطفلُ العراقي معادلةَ الدماء ، وحساباتِ السياسيين ، فأصبحَ إمَّا قاتلاً تُجنِّدّه المرجعيةُ بفتوى الجهادِ الكفائي ، فيتحوَّلُ الطفلُ مشروعٌ لتحقيقِ الحُلمِ الفارسي ، وترى أطفالنا استبدلوا لِعبهم بالسلاح ، وتركوا مقاعدَ الدراسةِ والتحقوا بصفوفِ المقاتلين ، لقد نجحَ تُجّارُ الدماء من رجالِ الدين والسياسيين ، من تجنيدِ أكبرَ عددٍ من الأطفال وشحنهم طائفياً ، وإغرائهم بالمال ، فتراهم يحملونَ السلاح ، وقد اختفتْ براءةُ الطفولةِ  عن وجوههم وتحوَّلوا إلى جلاّدين ويدُهم ترتجفُ وهي تُطلقُ الرَّصاص ، ويجلعونهم دروعاً بشرية يُتركون في أماكن القتال ، ويهربُ الضّباطُ والكبار ويتركونهم حطباً لنارٍ تُشعلها المرجعية ، أو يكونُ الطفلُ العراقي ، مشروعاً للقتلِ والدماء ، يطاله القصفُ اليومي ، وتجدُ أطفالنا مُقطَّعي الأيدي ، والرؤوس ، واشلاؤهم متناثرةٌ في الطرقات ، أو تحت أنقاضِ بيوتهم ، نُخرجهم أجزاءً وتغُصُّ المقابرُ بجثثهم وتغُصُّ المستشفيات بأعدادِ الجرحى ، حتى أصبحَ الطفلُ العراقي ، يُقتلُ قبلَ أن يُولد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................................

اطفالُ العراقِ ضحيةُ الإرهاب الحكومي ، والدولي ، إنَّ الغربَ وعلى رأسهم أمريكا ، الذين يسنُّونَ قانونَ حمايةِ الطفل حتى من أمِّه وأبيه ، ويُعلِّمونَ الأطفالَ أرقامَ هواتف للإتصالِ بالشرطةِ في حالِ قام الأبُ بتوبيخِ إبنه ، هل يمكنُ أنْ يتصلَ أطفالُ العراق بهذه الأرقام للشكّوى من البراميل المُتفجِّرة ، التي تُلقيها الحكومةُ على رؤوس الأطفالْ ، هل يُمكنُ لأطفالِ العراق ، أنْ يتصلوا بهذه الهواتف للشكّوى من الطائراتِ الأمريكية ، التي تحملُ الموتَ لهؤلاءِ الأطفال ، أليس العالمُ اليومَ الذي يُزوِّدُ الحكومةَ بالسلاح التي تقتلُ به الأطفال مسؤولٌ عمَّا يحدثُ لأطفالِ العراق ، ألا يحقُّ للطفلِ العراقي الذي يفقدُ يدَه أو قدَمه الُّلجوءَ إلى المحاكم الدولية للشكّوى ، ألا يحقُّ لكُلِّ أمٍ أو أبٍ قُتل ابنهما أنْ يلجآ إلى المحاكمِ للمطالبةِ بدمِ ابنهما ممَّن قتله ، وممَّن زوَّده بالسّلاح ، ألا يحقُ للطفلِ العراقيِ وقفة تضامنٍ من أطفالِ العالم ، لإبعاده عن الصّرعات والنّزاعات ،، وإذا كانتْ حربُ أمريكا ضدّ الإرهاب ، كما تدَّعي ، سيدفعُ ثمنه الطفل العراقي ، فليوقفوها ويبحثوا عن بديلٍ ،،، وكيفَ تكونُ حرباً على الإرهاب ؟؟؟ أليس قتلُ الطفل هو قمةُ الإرهاب ، اليومَ العالمُ كُلَّه بامتحان ، وفشلَ به ، عندما فضَّلَ مصالحه المادية ، على حياة أطفال العراق ، لماذا يدفعُ الطفلُ العراقي ، ثمن حرباً هو ليس طرفاً فيها ، لا هو ولا أهله ولا حتى العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

...........................................


الى الطفل الذي فقد اباه وتناثر مخ ابيه على ملابسه 
صرخةُ طفل

الله أكبر،،، يصرخ 
طفلٌ يطلبُ الحقَّ بالدعـــــــاء 
يشكو إلى ربِّ السمــــــــــــاء 
ما فعلوه بأبيه الأعــــــــــــداء 
تناثرَ أبوه على ملابسه
أشـــــــــــــــــــــــــــــــــلاء 
قالوا سنغسلُ لك 
ونخفي آثار الدمـــــــــــــــاء 
فهل ستجمعون له اشلاء ابيه 
لن يأخذَ ثأرَ أبيكَ الأعــــداء 
سيكونُ ثأرك
عند الأبطال الشرفـــــــــاء 
دموعك حساباً عسيراً 
للخونة والعمــــــــــــــــــلاء 
وسنقتصُّ منهم 
قبلَ الأعـــــــــــــــــــــــــداء 
من مزَّق جسد أبيكَ 
غداً سيكونُ أشــــــــــــــلاء


..................................


طفلٌ يبحثُ عن مكانٍ آمنٍ في وطن الدماء ،،، فاتّخذَ مكاناً قصيا ، فسقط عليه الموتُ من السماء ،،، فالموتُ في وطني استباحَ الأرضَ والسماء ، والطفلُ لايملكُ إلاَّ الدعاء ،،، ولم يردَّ دعاءه الموتُ القادم من الأعداء وتحوّل الطفلُ إلى أشلاء ،،،، ومازالت كفيّْه مرفوعةً إلى السماء ؛؛؛؛؛؛

......................................


روانُ الشهيـــــــــــــده
روانُ الشهيـــــــــــــده
 تجلسُ على قارعةِ الطريق
 تهدي النبضَ للحُلم
 من عينيها يشعُّ البريق  
فيكتبُ الشعرُ
 فوق سجى الليل
القصيــــــــــــــــــــــــــــــــــده
بياسمين العشق
وبراءة الطفوله
روانُ الشهيـــــــــــــــــــــــــده
تجلسُ على قارعةِ الطريق
تبحثُ للُّعبِ عن رفيق
تزرعُ البسمةَ
 على جبهةِ الحزن
يخضرُّ الغمامُ بين يديها 
فيغتالُ الحقدُ
من عيونها القصيدة
 روانُ الشهيــــــــــــــده

.............................


عشتُ موتَ إبنتي

أن تعيشَ موتَ أكثر من إنسان مرةً واحده
أفضلَ من أن تعيشَ موت إنسان واحد
عدة مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرات

عشتُ موتَ إبنتي 
على مدارِ أربع سنوات
تذبلُ رموشها الياسمين
عندَ المســــــــــــــــــــــاء

يقطرُ الندى من عيوني
استهلكتُ كُلَّ أنواع الوقودِ في قلبي
لأُرشدَ كَريات دمِها البيضاء
أنتظرُ الصباح لتُشيَّع الجنازة
تلمعُ نجمة الصباح
يُوقظني همس نورها
أمــــــــــــــي لا تبكي
انا مازلت من عالم
الأحيــــــــــــــــــــــــــــاء
سأضيفُ يوماً آخر لعمركِ أمي
لا تبكـــــــــــــــــــــــــــــــي
أحمدُ الله
ويأتي مساءٌ جديد
يحملُ موتاً جـــديد
ونجمةُ الصباح
تنفض غبار الموت
ويرحلُ الثقيل الزائر
أيُها الزائرُ هل قلبكَ
من حديـــــــــــــد
اتعبتني ترجَّل
واحملني قبلها
وغابت نجمة الصباح
صرتُ استعجلُ المساء
علَّها تبزغُ في نهايته من
جديــــــــــــــــــــــد
دفنتُ قلبي معها
عشر سنوات لم أخرجُ من قبرها
نسيتُ شكلَ عالم
الأحيـــــــــــــــــــــاء
عشرُ سنواتٍ يسافرُ إليها صوتي
والندى لم يفارقُ جفون الصباح
والموتُ في بلادي
يطلبُ المزيــــــــــــــد

..............................


 رسالةٌ من تحتِ القصف ،،،،  

 من مدينةِ الصمود والجهاد ، من مدينةِ الثورة ،  ومُرتكزُ المقاومةِ العراقية ،،،، رسالةٌ من تحتِ قصفِ البراميل المُتفجِّرة ، يحملها طفلٌ صغير تائه ، يبحثُ عن عائلته ، بعد أن خسرهم كُلَّهم ،،،

 عندما أكبرُ ياأبــــــــــــــــي  
 سأقتصُّ ممّن قتلــــــــــــوك   
وممّن غدروا بكَ ، وخانوكْ  ،،،
 سأقفُ لهم في الطرقــــــات  
  في كُلِّ مكــــــــــــــــــــان  
 سأُحاسبهم بالنـــــــــــــــور
 وليس بالظــــــــــــــــــــلام
 مثل هم  فعلوا ،،،
 سأثأرُ لدمِ أختي الصغيرة  
 أتذكُرُ أبـــــــــــــــــــــــي
 عندما كنتَ تُسمِّيها الأميرة
  كنتُ أغارُ أبي منهـــــا
  حتى اليوم ياأبي
 اخذتّها معــــــــــــــــــكْ  
 وتركتني ،،
 سأثأرُ لأُمــــــــــــــــي
 لم أستطع أن أجمعَ كُلَّ جسدها
 المنتاثرِ على الأرض
 كانت الطائراتُ
 تحومُ فوق رأسي
سأثأرُ لدم أخي الشهيد
 كان يقولُ
 عندما أكبرْ
 سأعرفُ كيف أخدمُ الوطن
 لكنّهم لم ينتظروا حتى يكبرْ  
 أبي اغتالوا حُلمَه
 وحلمَ الوطن ،،،،
وأخيراً أبي سأثأرُ لنفسي
 لأنَّهم تركوني وحيداً ،،،،
 أنا ياأبي اليومَ
 بلا أبٍ ولا أم
 ولا أختٍ ولاأخ
ولا وطـــــــــــــــــن ،،،
 أنا ياأبي
 طفلٌ شريـــــــــــــد  
 أنا إبنُ الشهيدة
 وابنُ الشهيــــــــــد
 وأخُ الشهيدة
 وأخُ الشهيـــــــــــد   
  أكتبُ رسالتي لكَ ياأبي
 من تحتِ القصفِ
علَّها تصُلكَ
قبل أن أصبحَ شهيـــــد ؛؛؛؛؛؛؛

............................

إغتيالُ حُلُمْ
 بين جرَّةِ قلمٍ ورصاصةِ بندقية ،،، إغتالوا أحلامَ شبابِ العراق ، وقتلوا من خرجَ يُدافعُ عن حُلمه ، ودفع حياته ثمناً لدفاعه عن مستقبله ،،، المتظاهرُ على نتائجِ الإمتحانات يخسرُ حياته وتلحقُ حياته بحُلمه يابلداً تُغتالُ به حتى الأحــــــــــــــــلام  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................

خرجتْ تطلبُ الثأرَ للأبناء
خرجتْ تطلبُ الثأرَ للأبناء
 صرختْ ،،،،
 وااااا  معتصمــــــــــــــــــاه ،،،،،
 لم يجبها غير الأعداء  
قالوا لها  زمنُ المعتصمِ ولَّى 
 وليس لديكِ أبنـــــــــــــــــــاء 
  ولنْ يسمعَ صوتكِ الأقرباء ،،،
 وأيديهم ما زالتْ مُلطَّخة
 بالدمــــــــــــــــاء 
 سقطتْ على الأرضِ
 من الإعيـــــــــــــــــاءْ
 طالبةً الثأرَ 
من ربِّ السمـــــــــــــــاء ؛؛؛؛؛؛

........................

شهيدةُ الأنبار سما

شهيدةُ الأنبار سما ، شهيدةُ العلم سما ، سما  سما بها الموتُ إلى السما ،،،، أوَّلُ مرَّة أجدُ نفسي عاجزةً التعبير بكلمات عن شهيدةِ مقاعدِ الدراسة سما ،
 يقولُ الرسولُ عليه أقضلُ الصلاةِ والسلام : " أطلبْ العلمَ من المهدِ إلى الَّلحد " وبالأمس طلبَ العلمُ   سما  ورفعها الى السما بالَّلحد ، تلك الفتاةُ التي همَّتْ مسرعةً للأمتحانات حتى لا تضيعُ عليها السنة الدراسية ، فضاعَ عليها العمرُ كُلَّه ،،، رصاصة غادرة حوَّلتْ أحلامَها إلى موت ، وأحلامُ اسرتها عزاء ،،، هكذا نحن في العراق ، كُلُّ شيئٍ يتحوَّلُ إلى موت ، وكُلُّ مكان  إلى مقبرة ، حتى مقاعدِ الدراسة ،،، اذا كان المالكي يحاربُ الإرهاب بالأنبار فأيُّ إرهابٍ كانت تُمارسه سما ، وهي على مقاعد الدراسة ، هل أطلقّ قلمها الرّصاص ، فردوا عليها  برّصاص بنادقهم ، ماهو الإرهاب ، ومن الذي يقوم به ، سما على مقاعد الدراسة أم من قتل سمـــا ؛؛؛؛؛؛؛!!!! ؟؟؟؟

......................................................


كانت سماءُ العراق ثكلى ، مليئة بالغربان السوداء تُبشِّرُ بهطول الموت ، غربانٌ سوداء ما برحت تحوم في الاجواء بعد ان ملأت الأرض بسمومها وموادها المسرطنه ، طيلة حصار دام لثلاث عشرة سنه ، مات الإحساسُ في عالم بلا إحساس وانا حاملة جرحي أعرضه بالتخفيض المحصور للجمعيات وللمسؤولين ،،، جرحٌ مسح الدلال والابتسامة من وجهي ... رحلت لكن جرحي لم يرحل ، تركت لي ضحكتها في كل ركن وفي كل زاويه شريط حياتها اعيشه لحظة بلحظه ضحكتها لا زالت عالقة دمعه في عيوني ووطني صار مقبرة بخمسة نجوم تجذب اليها الاطفال هذه الارض ذاكرتي ولم أكن وحدي المسجونه في خزانة الالم أديرُ شؤون موتي اتجرعه كل صباح حبوبا قاتله تحميني من المطر المخصب وزهرتي تسالني لماذا انت حزينة يا أمي لا تبكي انا سأطيب دموعك تؤلمني وان سبقتك سأهديك طيراً من الجنه ،،،،
.....................



العودةُ إلى الأميِّة ، منذُ ثمانيناتِ القرن الماضي ، أعلنَ العراقُ أنَّه البلدُ العربي الأوّل الخالي من الأميِّة ، وأصدرَ الكثيرَ من القوانيين لحمايةِ هذا الإنجازِ العظيم الذي تفرَّدَ بهِ العراق ، ومن هذه القوانيين ، هو قانونُ مجَّانية التعليم  ، والتعليمُ  الإلزامي  ، فمجَّانيةُ التعليم  ، أتاحتْ فرصةَ التعليم للطبقات الفقيرة ، حتى أصبحَ الأطباءُ و المهندسون ، من أبناءِ الفلاَّح والعاملِ البسيط ، ولم يقتصرُ الطُبُّ مثلَ السابق على أبناءِ الأغنياءْ ، أمَّا إلزاميةِ التعليم ، أتاحتْ للفتاةِ العراقية التعليم ، لأنَّ العُرفَ السائد ، كان يمنعُ تعليم البنات ، وأنَّ الأب الذي يحرمُ إبنته من التعليم ، يُعرِّضُ نفسه للسجن ، ولا تُقبلُ له الكفالة ، سوى ذهابُ إبنته للمدرسة ، وتعليم الفتاة إنشاءُ جيلٍ متعلمٍ من الأمهات ، وساهمَ بتثقيفِ المُجتمع  ، والتعليمُ الإلزامي ساهمَ في وقفِ عمالةِ الأطفال ، فلم يكن عندنا أطفالٌ تعملُ وتتركُ مقاعدَ الدراسة ، تحت أيِّ ظرف ،  ويُحاسبُ الأبُ على ذلك ،،، اليومَ العراقُ يعودُ إلى الأميِّة بخطى حثيثة ، والأسبابُ كثيرة ، أوَّلها مادِّي ، فالطفلُ العراقي وجدَ نفسه معيلاً لأسرةٍ بعد أن استُشهدَ أباه وأو أنَّ الأب مريضٌ لإنعدام الخدمات الصُحّيه وارتفاعِ كلفتها بعد ان كانت مجّانيه ، وأو أنَّ راتبَ الأب لا يكفي  لمُتطلبات الأُسرة  ،من سكنٍ وغذاءٍ   فيضطرُّ الطفلُ للعمل ، ويعملُ بأعمالٍ قاسية ، وفوق قدرةِ تحمُّله ، وقد يلجأ الطفلُ للتّسول ، عندما يعجزُ عن توفيرِ فرصةِ عمل له لتفشِّي البطالة ، في غيابِ دعم الدولة للطفل وللأُسرة  ، فتكونُ الأسرة مجبرةٌ على تشغيلِ أبنائها بالإضافةِ إلى مُتطلبات الدراسة فلم يعد التعليمُ مجانياً بالمعنى الحقيقي وأصبحتْ الدراسةُ الجامعية على الحسابِ الخاص ، ورجعنا إلى المُربّعِ الأول ، إبنُ الغني يدرسُ الطُب مهما كان مُعدَّله ، وإبنُ الفقير لا يجدُ فرصةً لإكمالِ تعليمه الجامعي ، أمَّا السببُ الثاني وهو الأهم ، فتاوى المرجعيات الدينية وتجنيدِ الأطفال لحملِ السلاح ، وجعلِ الأطفال دروعاً بشرية أثناءَ المعارك ، واستغلالِ الطفل أبشع استغلال بسببِ اندفاعِ الأطفال لعدمِ إدراكهم ، ويساهمُ الأبُ مع المرجعية بقتلِ إبنه ، والسببُ الآخرُ هو فقدانُ الأمنِ ، بعد تزايُدِ حالاتِ الإختطاف ، والقتلِ على الهوية ، والإسم ، فهناك أسماءٌ لا يُمكنُ إرسالها إلى المدارس ، وهكذا يعودُ العراق ، وترتفعُ به نسبةُ الأميَّة بشكل مخيف ، فايُّ حكمٍ وأيُّ حكومةٍ تمارسُ قتلَ الطفل وتعتبرُ عدمَ تعليمه شئٌ بسيط ولا تُدركُ خطورة هذا على مستقبلِ ليس الطفل والأسرة بل على مستقبلِ العراق كله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق