المجمعُ الفقهي الذي أثبتَ أنَّه لا يُمثِّلُ السُنَّة ، أصدرَ بياناً خجولاً يقولُ فيه ، نحنُ تأملنا بالإنتخاباتِ خيراً ، وكُنَّا نأملُ المشاركة السياسية ، واليومَ نرى تلكُّوء في تحقيقِ المطالب ،،،، وهذا ماحذّرناكم منه ، لقد دعوتم للإنتخاباتِ والأنبارُ تنزفُ دماً ، وسجّلتْ رقماً قياسياً بعددِ الشهداءِ والجرحى والمُهجّرين ، تركتم كُلَّ هذا ورحتم تُروِّجونَ للإنتخابات ، وأنتم تعلمونَ أنَّ حكومةَ الإحتلال لن تُحقِّقَ المطالب ، ولو كانت جادَّة لحقَّقت مطالبَ المُتظاهرين ، فهل هذه فريةٌ جديدة تفتروها على الشعب العراقي ، حتى تنفضوا غبار المسؤوليةِ عنكم ،،، إنَّ المجمعُ الفقهي ، الذي لم يُصدرُ فتوى تُدينُ مُرتكبي جرائم الإبادة بحقِّ السُنَّة ، ولا حتى جريمة جامع مصعب بن عُمير ، يتحمَّلُ وزرَ الدماء التي سالت ، وكان المفروضُ أنْ يدعو السُنَّة لمقاطعةِ الإنتخابات ، ويسقطُ الحكومةَ ساسياً إذا كان يرفضُ الخيار العسكري الخيار الواقعي ، فهويتحمّلُ مسؤوليةَ الدماء التي ستسيلُ لأربعِ سنواتٍ قادمة ، أنتم شركاءَ السّياسيين بالإجرام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق