مهدي الصميدعي ، يُصدرُ فتوى يُطالبُ بها شبابَ السُنَّة بالتَّطوع لقتال ِ
بعضهم البعض ، بحجَّةِ محاربةِ داعش ، وقبلَ أنْ نُحاسبُكَ سيِّد مهدي ، لقد أصبحتَ
سيداً فارسياً بامتياز ، وفتواك إذا لاحظتْ أو طبعَ الله على قلبكْ ولم تُلاحظ ،
فهي نفسُ فتوى السّيستاني ، وتصبُّ في خدمةِ إيران ، أنا أعرفُ أنَّ منصبَ رئيس
الوقف السنِّي ، والأموال زينةُ الحياة الدنيا ، لكنِّي أعرفُ أنَّ العُلماءَ ملحُ
البلد ، فماذا يحدثُ للزّادِ اذا الملحُ فسد ،،، أنتَ ومن تبعكَ تُجيِّشونَ شبابَ
السُنَّة لقتال السُنَّة ، هذه هي الصحوةُ الجديدة ، فهي مؤطَّرةٌ بفتوى دينية ،
وهنا إيران اشترتْ شيوخَ الدين بعد شيوخِ العشائر ، وبقيَ السؤالُ الذي يُشعلُ
النارَ في قلبِ كُلِّ عراقي ،،، لماذا لم نسمعُ منكَ فتوى بقتالِ العصائبْ وجيش المهدي ، وسرايا السّلام ، لماذا لم نسمع
صوتكَ بعد مجزرةِ جامعِ مصعب بن عُمير !!! ؟؟؟ منذ إحدى عشرَ عاماً والسُنَّةُ تُباد على يدِ
المليشيات الشيعية ، وأنتَ صامت ، وعندما نطقتَ ، أقصدُ أنطقكَ الشيطان نطقتَ كفراً
وإجراماً ،،، فتواك سيِّدْ مهدي تفوحُ منها رائحةُ دمائنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق