الجمعة، 12 سبتمبر 2014

هل سيكونُ الحلُّ عربياً ،

هل سيكونُ الحلُّ عربياً ، الأزمةُ العراقيةُ تسيرُ من الصعبِ إلى الأصعب ، ليس لصعوبةِ الحلّ واستحالته ،  بل لعدمِ وجود الرّغبة الدوليه وخصوصاً أمريكا مغذيةُ الإرهابِ وراعيته  في الحلِّ لأزمةِ العراق ،
وأمريكا تُبعدُ اليومَ  العربَ عن الحل ، عبرَ البحث عن تحالف عسكري لضربِ داعش بداخلِ العراق ، ضربُ داعش في داخلِ العراق ، سيزيدُ من معاناةِ العراقيين ، ونتائجهِ غير مضمونة ، وإذا نجحتْ فهي ستصبُ في مصلحةِ إيران  وتُقوِّي نفوذها بالعراق ، بل يُمكنْ أن تُعلنَ ضمْ العراق اليها  وخصوصاً أنَّ ضربَ المناطقِ السُنّية يهدفُ إلى إخمادِ الثورة لأنَّ الضربات لن تميز بين الثوار وداعش ، وأنَّ داعش وجدت لخرق الثورة ومن ثم خنقها ، وعلى مصرَ التي تنأى بنفسها عن المشاركة بهذا التحالف ، وهي   ترفضُ قتال الجيشِ المصري  خارج مصر وهذا جيِّد ، لكن لمصرَ تحالفٌ قويٌ مع السعودية ، وبإمكانهما  البحثَ عن حلٍ عربيٍ للأزمة العراقية ، والضغطِ على أمريكا بهذا الإتجاه ، وإجبارِ أمريكا على ذلك ، فبعد تدخُّلِ إيران صراحةً بالعراق ، وبعد كُلِّ هذه الدماءُ التي تسيلُ من العراقيين ، وتحويله  إلى دولةِ مليشياتٍ فارسية بامتياز ، وخصوصاً أنّ إيران تُريدُ تحويلَ العراق منطلقاً لتصديرِ الثورةِ الخمينية  لكُلِّ البلدانِ العربيه ، ودولُ الخليج هي هدفُ إيران القادم ، وخصوصاً السعودية ، لذلك بإمكان مصرَ والسعودية والدول العربية ، إذا كانت جادة بحلِّ الأزمةِ العراقية  وضربِ الإرهاب ،،،أن يفرضوا الحلَّ العربي ، لأنَّ الإرهاب َ والأزمةَ العراقية يُمكنُ حلَّها بضربةٍ واحدة ، الكُل يحتاجُ إلى العراقيين  ، والعراقيون بوجودِ هذه الحكومة لا يُمكن أن يشاركوا بالحل ، وخصوصاً أنَّ الضربات الجوّية ستشمل المناطق السنية ، ممَّا سيجعلُ السُنَّة يُحاربونَ هذا التحرك العسكري حفاظاً على أرواحهم ومُدنهم ، فالحلُّ أو ما على مصرَ والعرب فِعْله الضعظُ على الأمريكان ، وتسليم العراق للعراقيين بإقامةِ حكومةِ إنقاذٍ وطني حقيقية من التكنوقراط ومن القوى الوطنية ومن الجيش العراقي السابق بقيادته المعروفة ، وإعلان حكومةٍ مؤقتة لمدة سنة تُشرفُ على انتخاباتٍ حقيقة وخصوصاً بعد أن فشلَ العراق بتغييرٍ حقيقي ، عبر الانتخابات التي جرت في ظلِّ الحكومات التابعة للإحتلال  ، وكذلك على العربِ الطلب من أمريكا اعتبارَ كُل المليشيات المدعومة من إيران التي تُمارس القتل ميليشيات إرهابيه ، وأنَّ الوزراء في تشكيلة الحكومة الجديدة قادةٌ لمليشياتٍ معروفةٍ وترتكبُ مجازرَ أصبحت واضحة لكُلِّ العالم ، لكنه لم يُجرِّمها رغمَ أنَّ جرائمها أشدُّ قساوةً ممَّا تقومُ به داعش ، وكأن التحالفَ الجديد يقولُ نحن نسمحُ بقتلِ العراقيين ونسمح للمليشيات التي تقتل العراقيين بشرط ان لاتتجه وتهدد الغرب ، وهذا سببٌ آخر للعراقيين ليقفوا بالضّد من التحالف ،  إلى كُلِّ العرب عليكم أخذ الشعب العراقي في حسابتكم وبل وجودِ الحربِ على أرضه يجعلُ العالمَ يطلبُ أن يكون العراقيون هم أصحابُ الحل الحقيقي ، وعلى الكُلِّ السيرِ بهذا الإتجا ه وخصوصاً أن فشلت الحكومة المليشاوية الإيرانية بتحقيق الأمان للعراق حتى لطائفتهم الذين يمثلونها ، وآن الآوان للتخلّص من الأحزاب الدينية  من كُلِّ الطوائفِ بعد أنْ فشلت لمدة 11 عشر  عاما بإدارةِ العراق ، بل حوَّلته مرتعاً للإرهاب ، يجبُ أنْ تقتنعَ أمريكا أنَّ الحلَّ بيدِ السُنّةِ بالعراق لأنهم المعادلةُ الصّعبة والمُتضرّرُ الأكبر من كُلِّ هذا ، وأنْ تُنهي تحالفها مع إيران العلني والمخفي ، والذي خدمَ إيران عسكرياً وسياسياً واقتصادياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق