يخرجُ الناسُ
في الأنبارِ والحُويجه ، بتظاهراتٍ سلميه تتحوَّلُ إلى دموية ، فتحدثُ مجزرةٌ بالحويجه
، ويستشهدُ متظاهرونَ في الفلّوجة والموصل
، ويحصدُ كُّلَّ هذا الحزبُ الإسلامي ويُحوِّله إلى ورقةِ ضغط على المالكي ،،، ليعودَ
رافع حياد الى الحكومة ،،، يخرجُ الشعبُ بثورة منذُ تسعةِ أشهر ، ويستشهدُ من
يستشهدْ ويُجرحُ من يُجرحْ ويُهجَّرُ من يُهجَّر ، ويجني كُلُّ هذا الحزبُ الإسلامي
نصراً له ويُطالبُ بالإقليم ، والمناصب ، والسُنَّةُ تباد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق