استوقفتني صورة لأحدِ الشهداءِ من الكرمة من مدينة الفلوجة ،،، استوقفتني دموعُ زملائه وهم يُشيِّعونه ، فالرجالُ لا تبكي الاعندما تُشيَّعُ الأبطال ، فالأبطالُ وحدهم يستحقون أن تُذرفَ عليهم الدموع ،، لأنَّنا خسرناهم بالدنيا ، لكنَّهم كسبوا الآخرة كسبوا منزلة الشهداء والصديقين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق