نحن بحاجةٍ إلى مشروعٍ عراقي وطني عابر للطائفية ، عابر لكُلَّ المذاهب والأحزاب حدوده العراقُ كُلَّ العراق ، فمنذُ إحدى عشر عاماً طرح الإحتلالُ الأمريكي مشروعه ، مشروع المحاصصةِ الطائفية ، واعتبرته الأحزابُ الدّينيه فرصتها لمسك الحكم ، واعتلاءِ الكراسي والحصولِ على المكاسب ، متجاهلة حقوق الشعب ، واخذ العراق ينتقلُ من كارثةٍ إلى كارثة من تفجير إلى قتل ، ومن تهجير إلى نزوح ، حتى أنَّه لم يعد هناك شيئ اسمه العراق ، فهنا يجبُ أن يقولَ الشعبُ كلمته ، ويقولُ لأمريكا وللحكومة مشروعكم فاشل ، وعلينا اليوم أن نبدأُ نحنُ بمشروعنا الوطني ، لإنقاذِ ما تبقى من العراق ، ونبدأ فوراً ،،، وعلى القوى الإسلامية والقومية والوطنية النهوضِ بهذا المشروع بأسرعِ وقتْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
………………….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق