المناسباتُ الدّينية ، أصبحتْ تُستغلُّ لعدِّةِ أهداف ، منها لإستعراض العدد ، ولتأكيد شقِّ الصف بين العراقيين ، وتجديد ما يُسمَّى بالبيعه ، والبيعه في الحقيقة لتجديد الخلافات بين المسلمين ، و تجديدُ البيعه هو إثباتُ الولاءِ لإيران التي أصبحتْ راعيةُ المذهب ، لكن اليوم ظهرت لهذه المناسبات أهدافٌ أخرى ، فهي مناسبة لإدخال عناصر للتجسس على العراق ، مرةً بشكلِ زُوَّار ، ومرةً بشكلِ أناس باحثيين عن عمل ، هذه المرَّة وبشكلٍ لافتٍ للنظر ، فقد دخلت باصات مُحملةً بإيرانيين بِحجَّةِ أنَّهم عُمَّالُ نظافة ، وغصَّت شوارع كربلاء بهم ، ألا يُمكنُ لهذه الجموع إسقاطُ كربلاء خلال ساعة واحدة خصوصاً وأنَّ محافظ كربلاء إيراني ، والقوى الأمنية متواطئة ،، مبروكٌ إحتلالُ المراقد وهنيئاً لمن يتباكون على الحسين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
......................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق