ألن تصحو الأنبارُ وأهلُها من غفلتهم ؟؟ إلى متى يتلاعبُ بمصيرها الخونة والمتخاذلين ،،، الأنبارُ التي قاتلت أمريكا وتخوضُ ثورةً أذهلت العالم منذُ سنة ، وقاومتْ ومازالت تقاومُ الجيش بكُلِّ مليشياته ، والصحواتُ الغادرة ، وتلاعب البرلمانيين السُنَّة ، هل عجزتْ عن إيقافِ نفرٍ ضالْ ممَّن يُسمُّون أنفسهم شيوخ ، وهم يُصرِّحونَ عبرَ وسائل الإعلام ويطلبونَ الحلَّ من إيران ،،، على الأنبار أنْ تغسلَ عارها وتقتصُّ ممَّن يُريدُ إلحاق العارِ بها ، أمثال الهايس وغيره ،، على الأنبار أنْ توقفَ هؤلاء ، لم تخلو الأنبارَ من الرِّجال حتى يتحكَّمُ بمصيرها الرويبضات ، لم تخلو الأنبار من أبنائها الشرفاء ، ولم تكلُّ سواعدهم بعد ، حتى تستنجدوا ببني فارس ، إنَّ هؤلاء يطلبونَ العونَ لأنفسهم ، بعد أنْ اقتربَ قصاصهم ، وأينعتْ رؤوسهم ، وحانَ وقتُ قطافها ، وليس للأنبار ،،، نحنُ من بدأ الثورة ، ونعرف كيف ننهيها والله على نصرنا سيشهد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق