في كُلِّ جمعةٍ تأتي ، أقرأُ سورةَ الكهف ، وأطلبُ من الله أنْ يأخذَ العراقَ إلى كهفِ الأمان ، إلهي أنتظرُ جمعةً تجمعُنا بها على أرضِ العراق ،،،، تحت سقفِ رحمتك ، تحفَّنا ملائكتك ،،، جمعةٌ تكونُ لنا عيداً ونصراً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق