قبلَ عدَّة أيام نامت عوائلٌ نازحة ، من الأنبار بسببِ القصف على أطراف كربلاء ، وقضت الَّليل بالبردِ القارس ، ورفضت القوَّات الحكومية السماحَ لهم بدخول كربلاء للتوجه إلى أي مكان آمن ، وباتت العوائلُ بالصحراء وعادت أدراجها تحت القصف ، تذكّرتُ هذه الحادثة وأنا أرى الزوار الإيرانيين يقتحمون المخافر الحدودية ويدخلون بالآلاف في حادثةٍ نادرة بالعالم وتحتضنهم كربلاء التي رفضت احتضانَ أبناءِ الأنبار فهل يحقُّ للإيرانيين ما لايحقُّ للعراقيين ؟؟ والسؤالُ الأهم هل ستسمحُ إيران للعراقيين الدخول لزيارة الرضا بنفس الطريقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق