كثيرٌ من البرلمانيينَ الشيعة ، يشاركون باللطم والشعائرِ الحسينية والصفوية ، كما يُسمِّيها العراقيون ويتصوَّرون معهم تضامناً ، على حادثةٍ مرَّ عليهم 1400عام ، لكن ولا برلماني واحد حاولَ أن يشاركَ النازحيين مأساتهم حتى البرلمانيين السُنَّة الذين اعتلوا كراسيهم بأصوات النازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق