أنا معَ كُلِّ نازحٍ خرجَ من بيته مجبراً بغض النظر عن طائفته ودينه ، لكن هناك فرقٌ عندما ينزحُ عشرة الآف وعندما ينزحُ مليونيين ونصف المليون ، فحلُّ مشكلةِ عشرة الآف نازح من الأيزيديين ومسيحيين وغيرهم ، أسهلُ بكثير من حلِّ مشكلة مليونيين ونصفِ المليون ، لكن ما لاحظناهُ أنَّ نزوحَ الأيزيدينن لفتَ أنظارَ العالم والقنوات الإعلاميةِ والعربية والعالمية ، وأخذت الطائراتُ الغربية تُلقي لهم المساعدات من السماء ، بينما يُهرولُ صالح المطلك وجماعته لمساعدتهم من الأرض ، وتجوبُ طائرة فيّان الدخيل قبل أن تسقطَ فوق رؤوسهم لحمايتهم ، وقبل أن تُعلنَ أمريكا أنّهم لا يعانونَ ظروف صعبة ، وخرجوا بإرادتهم ، وفي الحقيقةِ هم خرجوا إلى الجبل الذي يقدَّمون إليه القرابين من الأموال والذهب ، حسب معتقداتهم ، لحمايةِ ثرواتهم حتى لا تصلُ إليها داعش ، لكن الإعلام العالمي والعربي لم يلتفت لنزوح أهل الأنبار ، من جراءِ القصف الحكومي ، والعمليات العسكرية ، ولم تُصوِّر ولا قناة إعلامية عالمية النازحيين ، ولم ترمي لهم الطائرات مساعدت من الجو ، ولم تبكي فرنسا ، ولم يتحرَّك الأكراد ولم يُسرع صالح المطلك وفريقه لنجدةِ النازحيين ، وهذا ذكرني بمقولةٍ كما يتناولها الناس ، أنَّ بوش قال لبلير ، لقد قُتل ألف مواطن وطبيب أسنان فتجاهلَ العرب السؤال عن الألف وتساءلوا عن مقتل طبيب الأسنان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق