السبت، 13 ديسمبر 2014

أنا معَ كُلِّ نازحٍ خرجَ من بيته مجبراً بغض النظر

أنا معَ كُلِّ نازحٍ خرجَ من بيته  مجبراً بغض النظر عن طائفته ودينه ، لكن هناك فرقٌ عندما ينزحُ عشرة الآف وعندما ينزحُ مليونيين ونصف المليون ، فحلُّ مشكلةِ عشرة الآف نازح من الأيزيديين ومسيحيين وغيرهم ، أسهلُ بكثير من حلِّ مشكلة مليونيين ونصفِ المليون ، لكن ما لاحظناهُ أنَّ نزوحَ الأيزيدينن لفتَ أنظارَ العالم والقنوات الإعلاميةِ والعربية والعالمية ، وأخذت الطائراتُ الغربية تُلقي لهم المساعدات من السماء ، بينما يُهرولُ صالح المطلك وجماعته لمساعدتهم من الأرض ، وتجوبُ طائرة فيّان الدخيل قبل أن تسقطَ فوق رؤوسهم لحمايتهم ، وقبل أن تُعلنَ أمريكا أنّهم لا يعانونَ ظروف صعبة ، وخرجوا بإرادتهم ، وفي الحقيقةِ هم خرجوا إلى الجبل الذي يقدَّمون إليه القرابين من الأموال والذهب ، حسب معتقداتهم ، لحمايةِ  ثرواتهم حتى لا تصلُ إليها داعش ، لكن الإعلام العالمي والعربي لم يلتفت لنزوح أهل الأنبار ، من جراءِ القصف الحكومي ، والعمليات العسكرية ، ولم تُصوِّر ولا قناة إعلامية عالمية النازحيين ، ولم ترمي لهم الطائرات مساعدت  من الجو ، ولم تبكي فرنسا ، ولم يتحرَّك الأكراد ولم يُسرع صالح المطلك وفريقه لنجدةِ النازحيين ، وهذا ذكرني بمقولةٍ كما يتناولها الناس ، أنَّ بوش قال لبلير ،  لقد قُتل ألف مواطن وطبيب أسنان فتجاهلَ العرب السؤال عن الألف وتساءلوا عن مقتل طبيب الأسنان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق