الاثنين، 8 ديسمبر 2014

في برنامجٍ إسمه سؤالٌ جريئ

في برنامجٍ إسمه سؤالٌ جريئ ، وهو برنامجٌ مشبوه ، يُقدِّمه شخصٌ من المُبشِّرين ، مسيحي من المغرب العربي ، ويقوم بتزييف الحقائق ، ويدعو للحفاظ على حقوق الأقلِّيات ، ويتجاهلُ حقوق الأكثرية المُسلمه المضطهدة  في كُلِّ العالم ، يتجاهلُ مسلمي بورما ، ومسلمي أقريقيا ، ويتجاهلُ المسلمينَ السُنَّة في العراق ، الذين يتعرّضون لإبادةٍ جماعية ، على يدِ المليشيات الإيرانية وبدعمٍ من الغرب المسيحي ، واستضافَ مسيحي عراقي ، وكان أشدُّ تزييفا للحقائقِ من مضيفه ، أولاً أنَّ المسيحي حسبَ كلامه   تركَ العراق في العام 2004 يعني هو يعترفُ بأنَّه قبل الإحتلال الأمريكي ، كان يعيشُ بسلام أيَّام الحكمِ الوطني ، ومن أسقط النظام الوطني ، أليس الغرب المسيحي ؟ كل المسيحيين العراقيين الذي استضافهم أجمعوا على أنَّ المسيحيين بالعراق كانوا يتعايشون بسلامٍ  مع المسلمين قبل الإحتلال ، ويسردُ أحد المسيحيين أنَّ في أيام الحكم الوطني ، من يتعرّض لأي مسيحي يُعاقب بالسجن ، ويقولُ نحن كُنَّا نعيشُ إخوة مسيحيين ومسلميين قبل 2003 ، ومع كُلِّ الأسئلة المدسوسة من المذيع ، إلاَّ أنَّ الحقائق نطقت ، وهي أولاً أنَّ مجموعةً من المسيحيين  أسلموا ، وأنَّ العراق كان بلداً لكُلِّ الدّيانات ، إذا على المسيحيين بالعراق محاسبة الغرب على إسقاط  نظام الحكم الوطني ، هذا وأنا ضد تهجير أيِّ مسيحي ، وضد إجبار أحد على ترك دينه ، العالمُ اليوم يطالبُ بحقوق الأقلَّيات ، ويتجاهلُ حقوق الأغلبية ، ونسيَ  المذيع أنَّ الطائرات التي قصفت وتقصف الموصل وأدَّت إلى هروبِ المسيحيين منها  طائراتٌ غربيه ويقودها  الغربُ المسيحي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق