مدينةُ المساجد تتحوَّلُ إلى مدينةِ المجازر ، إلى مدينةِ المقابر ، فمن
فاجعةٍ إلى فاجعه ، ومن كارثةٍ إلى كارثة
،،، اليومَ الفلُّوجة تشهدُ مجزرةً في حيِّ
المُعتصم ، ذهب ضحيتها سبعةُ أطفال ، وهكذا تتوالى النكباتُ على الفلُّوجة وسطَ
صمتٍ دوليٍ وعربي وإسلامي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق