الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014

قبل أن نولدَ وقبل أن يولدَ آباؤنا

قبل أن نولدَ وقبل أن يولدَ آباؤنا ، والعراقُ يحملُ على عاتقه القضيةَ الفلسطينية ، وأرضُ فلسطين ارتوتْ بدماءِ العراقيين ، أكثرَ من دماء الفلسطينيين ، ولنا مقابر لشهدائنا في فلسطين وسوريا والأردن ، وكانت أرتالُ الجيش العراقي أوَّل من يُلبِّي نداءَ الحرب دفاعاً عن فلسطين ، وكان العراق يدعمُ بالجنود والمال والسلاح ، وعندما حدثتْ الإنتفاضة الفلسطينية  ، كان العراق الداعم الأوَّل لها ، وتطوَّع خمسة ملايين عراقي ، تحت اسم  جيش القدس للدفاع عن فلسطين ، وكان العراق يدفع لعائلة كُل شهيد فلسطيني مبلغ 25 ألف دولار ، ولكل بيت فلسطيني هدمته الجرَّافات الإسرائيلية نفس المبلغ ، في الوقت الذي كان يعاني العراق حصاراً وظروفاً قاسية ، لكنَّه لم يتخلّى عن القضية الفلسطينية ، حتى الطلبة الفلسطينيين كانوا يدرسون بالجامعات العراقية ومشموليين بمجّانية التعليم إسوةً بالعراقيين ،  كانوا يُقبلون بمعدّلات أقل من الطلبة العراقيين ، وبعد الإحتلال لم نجد من الإخوة الفلسطينيين دعماً لقضيتنا ولا لثورتنا ، بل راحوا يدعمون نظام الملالي في طهران ، الذي دمَّر العراق ، وقتل العراقيين ونسوا كل مافعله العراق وما فعله صدام حسين لفلسطين ، إنَّ الفلسطينين الذي يتباركون بالولي الفقيه ، ليعلموا أنَّ من يحارب الفلسطينيين الآن  ويُهجِّرهم في  بغداد هم المليشيات الإيرانية ، هل هم هؤلاء الفلسطينيين الذين عانينا ، ومازلنا نُعاني من دعمنا لهم  ، هل يستحقون كل هذه التضحيات ، هل يحقُّ للفلسطيني أنْ يصفنا بأنَّنا خنَّا مسرى رسول الله ؟؟ هل يحقُ له إثرى تعليق بسيط ، أنْ يتجاوزَ على عراقية ويصفُ العراقيين بأبشعِ الأوصاف ، هؤلاء هم من الجناح الإسلامي ، كما يُسمُّون أنفسهم الذين يعرضون القضية الفلسطينية للبيع ، وهذه المرَّة لإيران ، كي تستثمرَها في مفاوضتها مع الغرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ...................


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق