لن أزيدَ على ما قاله الأخوة ، لكنِّي أقولُ إذا لم تستحي فافعل ما شئت ، في بلدٍ فيه مليونيْ نازح يسكنون الخيم ، ولا يجدونَ
الدعم من الحكومةِ الغير رشيدة ، تقامُ
حفلةٌ بنادي الصيد ، لانتخاب ملكة جمال بغداد ، وإذْ تذكرون أيام
الانتخابات تمّ إنتخاب ملكة جمال البرلمانيات ، وجعلوا أنفسهم مسخرة وأضحوكة
للعالم ،، اليومَ جعلتْ الحكومةُ من نفسها محطّ احتقارِ العالمِ كُلَّه ، بانتخابِ
ملكة جمالٍ لبغداد ، ليس لأنها تفتقدُ إلى
الجمال ، في بلدٍ سلبوه كل مقوِّمات
الجمال ، و شوَّهوا وجهه وحضارته ، كُلُّ
هذا ليس المُشكلة انهم يريدون من وراء ذلك
أن يقولوا للعالم أن العراق بلد آمن ومستقر لا توجدُ فيه ميليشيات تقتلُ على
الهويه والإسم ، لا توجدُ فيه حكومة عميلة فاسده ، لا يوجدُ فيه مليونيْ نازح
ومُهجّر بالداخل ، ولا مدنٌ محاصرة مقطوعٌ عنها سُبل العيش ،،، والنقطه
الاخرى ، أنَّ عيسى العلي العدّاي إبن الأنبار الغير بار ، ورئيس لجنة النازحيين يُقدِّم هديةً للملكة وقيمتها 25 مليون دينار، كم عائلة يُمكنُ أن نُطعمها بهذا المبلغ ، اقترحُ على عيسى أن يذهبَ إلى خيم النازحيين
وينتخبُ ملكة جمال النازحيين ، أو يذهبُ إلى الفلوجة مدينته وينتخبُ ملكةُ جمالِ
المحاصرين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق