الأحد، 4 يناير 2015

محمد حسنين هيكل ، بين الوهمِ والتخريف ،،،

محمد حسنين هيكل ، بين الوهمِ والتخريف ،،،

 لا أعرفُ لماذا يُصرُّ الأخوة العرب على إيذاءِ الشعب العراقي ، بكُلِّ الطرق ، ويُصرُّونَ على إقحام أنفسهم بما يخصُّ الشأن العراقي بدون درايةٍ منهم ، او عن قصدٍ بإيغالهم بما يخدم العداء العراق واصطفافهم خلف العدو او لا في مُقدمة أعداء العرق ،   فهذا محمد حسنيين هيكل ، يقول كُلَّ كلامٍ   أشبه بالوهم ، أو أنَّ محمد حسنين قد كبُرَ وخرف ولا يعلمُ ما يقول ، ففي مقالٍ له ، يقول أنَّ مسعود البرزاني هو عرَّابُ الفتنة السنّية الشيعية ، وأنا لن أدافعَ عن مسعود البرازني ، ولا أنكر أنَّ الأكراد استفادو ، لكنهم استفادوا من خلافات السياسيين ، وليس الشعب، ولن أدافعَ عن البعثيين فأنا لستُ بعثية وهم يمكن أن يدافعوا عن  أنفسهم لكن سأوردُ الحقائق كما هي ، هو يقولُ أن مسعود يأوي قياداتٌ بعثية ، وبذلك اشترك بمصلحةِ إثارةِ الفتنة مع البعثيين ، وبذلك هو يُغفلُ دورَ الإحتلال الأمريكي ومصلحته  في إثارةِ الفتنه ، وأغفلَ دور إيران التخريبي ، حتى قبل الإحتلال ، وهو عكسَ الأمور ،  فانَّ من قامَ بالإرهاب كانوا الشيعه ضدَّ السُنَّة وليس العكس ، وهذا يُبطلُ مزاعمه بان البعثيين كانوا داعمين للإرهاب لأنَّ الطرفَ الموالي للبعثيين كانوا السنة ، بينما من قُتلَ وهُجِّر وأعتُقل هم السنة ، وهو أغفلَ دور المليشيات الشيعية الموالية لإيران ، والتي أشرَّت لها منظمة هيومن رايش ، ويقولُ بواسطة الفتنة السنية الشيعية ، أصبح الأكراد هم الحُكَّام الفعليين للعراق ، والحقيقةَ أنَّ سليماني هو الحاكمُ الفعلي للعراق ، ويقولُ أن المالكي هو أقرب للتيار القومي ، وأنا أؤيده فهو نصير القومية الفارسية ، ويتهم مسعود وقطر وتركيا بإسقاط المالكي ، وأنهم هم من ادخلوا داعش وليته استمع إلى الغراوي ، وهو يعترفُ بأنَّ المالكي هو من أعطى الأوامر للجيش بالإنسحاب، ويقولُ أن الفتنه انتهت بفضل الدهاء السعودي الإيراني ، ويقولُ أنَّ السنة سيجعلون من كردستان ساحةً للحرب، وهو يهدفُ إلى إشعال الفتنة بين الإقليم والسُنة ، وقال الكثير من الخرافات التي لا أرغبُ بالوقوفِ عندها لأنَّها لا تستحق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق