محمد
حسنين هيكل ، بين الوهمِ والتخريف ،،،
لا أعرفُ لماذا يُصرُّ الأخوة العرب على إيذاءِ الشعب العراقي ، بكُلِّ
الطرق ، ويُصرُّونَ على إقحام أنفسهم بما يخصُّ الشأن العراقي بدون درايةٍ منهم ،
او عن قصدٍ بإيغالهم بما يخدم العداء العراق واصطفافهم خلف العدو او لا في مُقدمة
أعداء العرق ، فهذا محمد حسنيين هيكل ، يقول كُلَّ كلامٍ أشبه بالوهم
، أو أنَّ محمد حسنين قد كبُرَ وخرف ولا يعلمُ ما يقول ، ففي مقالٍ له ، يقول أنَّ
مسعود البرزاني هو عرَّابُ الفتنة السنّية الشيعية ، وأنا لن أدافعَ عن مسعود
البرازني ، ولا أنكر أنَّ الأكراد استفادو ، لكنهم استفادوا من خلافات السياسيين ،
وليس الشعب، ولن أدافعَ عن البعثيين فأنا لستُ بعثية وهم يمكن أن يدافعوا عن أنفسهم لكن سأوردُ الحقائق كما هي ، هو يقولُ أن
مسعود يأوي قياداتٌ بعثية ، وبذلك اشترك بمصلحةِ إثارةِ الفتنة مع البعثيين ،
وبذلك هو يُغفلُ دورَ الإحتلال الأمريكي ومصلحته في إثارةِ الفتنه ، وأغفلَ دور إيران التخريبي ،
حتى قبل الإحتلال ، وهو عكسَ الأمور ، فانَّ
من قامَ بالإرهاب كانوا الشيعه ضدَّ السُنَّة وليس العكس ، وهذا يُبطلُ مزاعمه بان
البعثيين كانوا داعمين للإرهاب لأنَّ الطرفَ الموالي للبعثيين كانوا السنة ، بينما
من قُتلَ وهُجِّر وأعتُقل هم السنة ، وهو أغفلَ دور المليشيات الشيعية الموالية لإيران
، والتي أشرَّت لها منظمة هيومن رايش ، ويقولُ بواسطة الفتنة السنية الشيعية ، أصبح
الأكراد هم الحُكَّام الفعليين للعراق ، والحقيقةَ أنَّ سليماني هو الحاكمُ الفعلي للعراق ،
ويقولُ أن المالكي هو أقرب للتيار القومي ، وأنا أؤيده فهو نصير القومية الفارسية
، ويتهم مسعود وقطر وتركيا بإسقاط المالكي ، وأنهم هم من ادخلوا داعش وليته استمع إلى
الغراوي ، وهو يعترفُ بأنَّ المالكي هو من أعطى الأوامر للجيش بالإنسحاب، ويقولُ أن
الفتنه انتهت بفضل الدهاء السعودي الإيراني ، ويقولُ أنَّ السنة سيجعلون من كردستان
ساحةً للحرب، وهو يهدفُ إلى إشعال الفتنة بين الإقليم والسُنة ، وقال الكثير من
الخرافات التي لا أرغبُ بالوقوفِ عندها لأنَّها لا تستحق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق