الاثنين، 17 فبراير 2014

إحتلال قرار سيادة الدولة

إحتلال قرار سيادة الدولة
   الدولة تقاس باستقلال قرارها السياسي والعسكري ، والدول التي لاتملك الحرية بقراراتها هي دولٌ مُستعمَرة بأمتياز ،
واستعمارُ القرار طريقة جديده لاحتلال الدول ، فهو أكثر فائدة وأقل كلفة ، فبدلَ خسارة الجنود بالمعركة ، وخسارة الاموال والاسلحة ، يضعون حكومة تابعة لهم ، تُنفِّذُ كل مطالبهم وهي خطة أيرانية ، تعلمتها امريكا من ايران  ، لأن امريكا احتلت العراق بجيوش ودماء وخسائرمادية ، بينما ايران احتلت العراق عن طريق تعيين حكومة موالية لها .... وأخيراً انتبه الكونغرس الامريكي الى خطورة الدور الايراني في العراق وقرر تقاسم الادوار مع ايران... بالامس الواشنطن بوست تكشف عن اسماء الرئاسات الثلاثة للانتخابات القادمة ، وهي اسامة النجيفي لرئاسة الجمهورية... وبرهم صالح لرئسة البرلمان... والمالكي حسب موافقته على الطلبات الامريكية ....واذا لم يوافق فالخزاعي صاحب تواقيع الاعدام سيكون بديل المالكي لرئسة الوزراء... لن نقول ان الانتخابات مزورة  ، لا سنقول أنها مقررة ومحسومة وعلى الجميع الجلوس في البيت ، لقد عُرِفَ من سيُنتخب قبل أن يُنتخب وهذه ديمقراطية نادرة لاتحدث الا بالعراق ،  وهذا يُفسِّر طلب اسامة النجيفي للأسلحة الامريكية ، ودعمه لحملة المالكي العسكرية على الانبار ،  والغريب أوَّل مرة ايران توافق على النجيقي بدون اعتراض ، وهذا سببه قبلة الولاء على رأس قاسم سليماني مع برهم صلاح ، فهو محسوب على حزب جلال الطالباني واستمراره لإزاحة حزب الطالباني عن كردستان ، يأخذون مناصب في بغداد... والطامة الكبرى الخزاعي قلمه ملطخ بدماء التواقيع على أعدام العراقيين ، وهو يتفاخر بأنه يمتلك الجرأه لذلك... أذا كنا عرفنا الرئاسات الثلاثة قبل الانتخابات مالذي بقي سنعرفه بعد الانتخابات ، اسماء حمايتهم والوزراء   سيتم تعينهم بالتوافق ، من مبدأ تقاسم الغنائم ، أما الحمايات سيتم تعينهم وفق مبدء القرابة والولاء ، أذاً لماذا يتحمل المواطن عناء الانتخابات ،  ويتحمل الوضع الامني المزري وصناديق الاقتراع والحبر الذي يلوث اصبعه لثلاثة أيام وكل شيء مُعدّْ سلفاً والأسماء محسومة ؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق