بغدادُ تنزف
تصـــرخ
تئِـــــــن
تمسكُ جُرحها بيدها
وتنادي أنقذوا
الأنبــــــــــــــــــــــار
تسكبُ دمعها
وتغسلُ أحزان
الفلوجـــــــــــــــــــة
تنزفُ جرحها
وتُضمِّدُ جرحَ
الرمـــــــــــــــــادي
قلبَها مُمزَّقٌ
بين جراح الرمادي
وجراحِ الفلوجـــــة
ومن جُرحها تُنادي
لا أريد للأنبــــار
عمامةً فارسيه
طأطأت رأسي
العمامة الفارسية
واوشحت ايامي بالسواد
وصرتُ مسبيه
الموتُ يطرق كُلَّ الأبوب
يخطفُ الأطفــــــــــــال
وتصرخُ بغــــــــــــداد
انقذوا الأنبـــــــــــــــار
أوقفوا عنهــــــــــــــا
قصفَ الأشــــــــــــرار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق