سكتَ دهراً ونطقَ كفراً
سكتَ دهراً وتكلمَ مؤامرةً ، ( خميسُ الخنجر) مؤسِّس حزب كرامة.. بعد خلافه مع ( رافع العيساوي)
أنتفل من داعمٍ للقائمة العراقية ، يُحرِّكُ الأحداث بصورة غير مباشرة ، الى الظهورالمباشر عبر تأسيس حزب كرامة ، و هو من ابناء الفلوجة ، وشكَّل مثلَّث للتحكُّم بالأحداث ، هو و ( رافع العيساوي ) و ( سعد البزاز ) لكن هذا التحالف انفضَّ بسبب خلافاتٍ مادية حتى لايتصورَ البعض ، أنَّ الخلاف من أجل الوطن لاسمح الله... لان الوطن هو آخر همهم ، وليس في حسابهم.... التزم (خميس ) الصمت منذ شهر وهو يرى الانبار تُذبح على يد المالكي ومليشياته والخونه شركاؤه بالامس... ولم يتكلم ولم يثور او ينتفض على الاقل لمدينته الفلوجة ، التي لطالما تاجر بقضيتها وكسبَ الكثير من ذلك ...التزم الصمت الذي حاولنا تفسيره وتبربره وفشلنا...اليوم ينطق بمبادرة تحمل كل مواصفات المؤامرة لايقاف القتال كما يقول ولايقاف الثورة كمانقول نحن.. هناك فرق بين القتال والثورة القتال يمكن ايقافه بالمبادرات لكن الثوارات لايمكن ايقافها ، ومن يحاول ايقافها هو ليس مبادر بل متآمر ونسأل سؤال ليس فيه حسن النية ، لانها اصبحت خطر علينا وواجب علينا ان نُشكِّك بكل شيء ، هل كان سيبادر (خميس ) لايقاف القتال لو كان المنتصر المالكي ؟؟ ولماذا هذا التوقيت للمبادرة ؟؟ لماذا لم يطالب بوقف القصف على المدنيين قبل كل شيء ؟؟ ووهل مبادرته من اجل الانبار أم من اجل المالكي ؟؟ الا تعتبر اي مبادرة الآن خدمة للمالكي بعد خسائره الكبيرة وهروب جيشه الا يعتبر ايقاف الثورة قبل ان تحقق نتائجها هو أعلان حرب على الثوار للقضاء عليهم ؟؟ الايعتبر ايقاف الثورة هو للقضاء على السنة نهائياً ؟؟ الم يفكِّر (خميس ) بالشهداء من اهالي الانبار وماذا ستقدم المبادرة للانبار وتحديدا الفلوجة التي تتعرض لقصف يومي ؟؟ نقول لاهالي الانبار انها مؤامرة وليست مبادرة و(خميس ) ليس اهلاً لمبادرات ونحن غير مستعدين لايقاف الثورة وغير مستعدين للتضحية بدماء الشهداء بحجة المبادرة...!!!!!!!!!
سكتَ دهراً وتكلمَ مؤامرةً ، ( خميسُ الخنجر) مؤسِّس حزب كرامة.. بعد خلافه مع ( رافع العيساوي)
أنتفل من داعمٍ للقائمة العراقية ، يُحرِّكُ الأحداث بصورة غير مباشرة ، الى الظهورالمباشر عبر تأسيس حزب كرامة ، و هو من ابناء الفلوجة ، وشكَّل مثلَّث للتحكُّم بالأحداث ، هو و ( رافع العيساوي ) و ( سعد البزاز ) لكن هذا التحالف انفضَّ بسبب خلافاتٍ مادية حتى لايتصورَ البعض ، أنَّ الخلاف من أجل الوطن لاسمح الله... لان الوطن هو آخر همهم ، وليس في حسابهم.... التزم (خميس ) الصمت منذ شهر وهو يرى الانبار تُذبح على يد المالكي ومليشياته والخونه شركاؤه بالامس... ولم يتكلم ولم يثور او ينتفض على الاقل لمدينته الفلوجة ، التي لطالما تاجر بقضيتها وكسبَ الكثير من ذلك ...التزم الصمت الذي حاولنا تفسيره وتبربره وفشلنا...اليوم ينطق بمبادرة تحمل كل مواصفات المؤامرة لايقاف القتال كما يقول ولايقاف الثورة كمانقول نحن.. هناك فرق بين القتال والثورة القتال يمكن ايقافه بالمبادرات لكن الثوارات لايمكن ايقافها ، ومن يحاول ايقافها هو ليس مبادر بل متآمر ونسأل سؤال ليس فيه حسن النية ، لانها اصبحت خطر علينا وواجب علينا ان نُشكِّك بكل شيء ، هل كان سيبادر (خميس ) لايقاف القتال لو كان المنتصر المالكي ؟؟ ولماذا هذا التوقيت للمبادرة ؟؟ لماذا لم يطالب بوقف القصف على المدنيين قبل كل شيء ؟؟ ووهل مبادرته من اجل الانبار أم من اجل المالكي ؟؟ الا تعتبر اي مبادرة الآن خدمة للمالكي بعد خسائره الكبيرة وهروب جيشه الا يعتبر ايقاف الثورة قبل ان تحقق نتائجها هو أعلان حرب على الثوار للقضاء عليهم ؟؟ الايعتبر ايقاف الثورة هو للقضاء على السنة نهائياً ؟؟ الم يفكِّر (خميس ) بالشهداء من اهالي الانبار وماذا ستقدم المبادرة للانبار وتحديدا الفلوجة التي تتعرض لقصف يومي ؟؟ نقول لاهالي الانبار انها مؤامرة وليست مبادرة و(خميس ) ليس اهلاً لمبادرات ونحن غير مستعدين لايقاف الثورة وغير مستعدين للتضحية بدماء الشهداء بحجة المبادرة...!!!!!!!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق