الثلاثاء، 18 فبراير 2014

مقتدى ولعبةُ الاتاري



مقتدى ولعبةُ الاتاري
 لم يفاجئني مقتدى بقراره ، ولو أني ما زلتُ لا أعتبره قرار ، بل مجرد مناورة سياسية ايرانية... لأنَّ الصدر لايملك القدرة على التفكير ، والتفكير يشكل نواة المناورة ،
لم أرى في الصدر سوى رجل معتوه لايفقه لا في الدين ولا في السياسة ولايملك مؤهلات القائد الجماهيري... لكن ومن باب صناعة الاصنام صنعت ايران صنم الصدر معتمدة على اسم ابوه الصدر... وبالمناسبة ايران لاتصنع صنما واحدا بل تصنع عدة اصنام وتجعلهم كلهم مواليين لها حتى لايكون لهذا الصنم أو ذاك عدواً يخالفها ، وتمسكُ كل خيوط اللعبه ، وهي خير من يمسك الخيوط ، وحولت الصدر الحمل الوديع الذي نفض عنه غبار السياسة ، وأعلن التوبة وغدا ستخرج الجماهير للمطالبة بعودة الصدر ، وسيعود لأنه غير رافض للعملية السياسية لكنه يبحث عن باب آخر للدخول وتصور انه مثلما نفض غبار السياسية يستطيع يغسل يدييه الملوثتين بدماء العراقيين وأن الدماء يمكن السماح بها واية دماء دماء سالت اودية على يد الصدر وجيشه لكني استغرب من اولئك الذين مازالت تشغلهم تصرفات الصدر ،، انسحب اوبقي... اليس الصدر صاحب اسرع تغيير في الرأي ؟  الصدر سيخضع في يوم من الايام للمحاكمة وسيحاسب على كل قطرة دم سالت من السنة وعلى كل انواع التعذيب من تلعفر الى البصرة ..عندما كان جيشه يرتدي الزي العسكري ويمارس جرائمه البشعه.. وأخير اقول ولكم في الحياة قصاص ياأولوا الالباب ونحن ننتظر له القصاص..............

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق