لا
ثلثٌ ولا ثلثين يا أهلُ ديالى ، بعد أن خسر الفرسُ آخر معاقلهم بالعراق ، وهي
المدائن ، أقام جيشهم على بعد 40 كيلو متر من المدائن ،
وحصَّنَ جيشه بسياجٍ مائيْ
وحقولاً من حسك الحديد ، لإعاقة خيلَ المسلمين ، ولكن المسلمين حاصروا المدينة لمدة سبعة أشهر
، وهوأطولُ حصارٍ لمدينة عراقية على يد
المسلمين ، و عندما تعبَ جيشُ المسلمين انبرى قائد الجيش الاسلامي القعقاع بن عمرو ، وخطب بالمسلمين من مؤخرة الجيش ، وقال لهم انا قائدكم ، اقبلوا عليْ ، أقبل جيش المسلمين ، وهزموا الفرس ، ودخلت خيولهم بحسك الحديد الذي
نصبوه للمسلمين وانتصر المسلمين ، وسُمِّيت
المعركة بمعركة جلولاء ، من كثرة ماجلَّلها من قتلى الفرس... أكتبُ هذا لأُذكِّرَ
أهل ديالى بأن لهم تاريخ في مقارعة الفرس
، والتاريخُ دائريْ ويتكرَّر باستمرار ، ومثل ما دار علينا بالاحتلال الفارسي ، لندورَ عليه بنصر
المسلمين ، ونصنع ُ جلولاء جديدة تُوقفُ زحفَ ايران ومليشياتها ... اليوم تتصدر
صور قتلى مجموعةٍ من شباب ديالى لقوا حتفهم على يدِ مليشيات العصائب وبالجمله
وبدون سبب ، سوى انتمائهم إلى السنة وأنا هنا لا أعتبُ على العصائب ، ذوو الأصول
الفارسية والمسفَّرين إلى ايران ولا قوات بدر متمثلة بهادي العامري ابن ديالى
التبعية الايرانية ، الذي جاء لينتقم من أهلها.. أنا هنا أعتبُ على عشائر العزة ،
والمهداوي ، والخزرج ، وبني تميم ، وكل
عشائر ديالى ، الذين باتوا ينتظرون الموت على يد المليشيات مستسلمين دون مقاومة ،
وأسألهم هل هانتْ عليكم أنفسكم وكرامتكم حتى تُذبحون كالخراف بدون اعتراض ، هل
جاءكم الجُبن بالآمان ، هل حماكم التخاذل
من الموت ، ؟؟؟ ليس لكم يا أهل ديالى ثوبُ العار والتخاذل ، ليس لكم الهزيمة امام
الفرس المجوس ، لم نعد نريد منكم ثلثين الطك ، أرونا ثلث الطك ودعوا الثلثين لأهل
الانبار ... أما آن لكم أن تدرؤو الموت عن
انفسكم ، أما آن لكم أن تموتوا موت الابطال مرة واحدة ، بدل موت الجبناء باليوم
الف مرة ، نعم انتم غير معذوريين ان الحروب والقوة تأي بالسلام التي لاتأتي به كل
المعاهدات والاتفاقات وخصوصا مع أناس لا تعرف إلاِّ منطق القوة ناسٌ الغدرُ شيمتهم
، والحقد يُسيِّرهم ، إثأروا لشهدائكم ولكرامتكم فالموت واحد... ومن لم يمت بالسيف
مات بغيره ........
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق