الخميس، 20 فبراير 2014

لا ثلثٌ ولا ثلثين يا أهلُ ديالى



 لا ثلثٌ ولا ثلثين يا أهلُ ديالى  ،  بعد أن خسر الفرسُ آخر معاقلهم بالعراق ، وهي المدائن ، أقام جيشهم على بعد 40 كيلو متر من المدائن ،
وحصَّنَ جيشه بسياجٍ مائيْ وحقولاً من حسك الحديد ، لإعاقة خيلَ المسلمين  ، ولكن المسلمين حاصروا المدينة لمدة سبعة أشهر ،  وهوأطولُ حصارٍ لمدينة عراقية على يد المسلمين ، و عندما تعبَ جيشُ المسلمين انبرى قائد الجيش الاسلامي القعقاع  بن عمرو ، وخطب بالمسلمين من مؤخرة  الجيش ، وقال لهم انا قائدكم  ، اقبلوا عليْ ، أقبل جيش المسلمين  ، وهزموا الفرس ، ودخلت خيولهم بحسك الحديد الذي نصبوه  للمسلمين وانتصر المسلمين ، وسُمِّيت المعركة بمعركة جلولاء ، من كثرة ماجلَّلها من قتلى الفرس... أكتبُ هذا لأُذكِّرَ أهل ديالى بأن لهم تاريخ  في مقارعة الفرس ، والتاريخُ دائريْ ويتكرَّر باستمرار ، ومثل ما  دار علينا بالاحتلال الفارسي ، لندورَ عليه بنصر المسلمين ، ونصنع ُ جلولاء جديدة تُوقفُ زحفَ ايران ومليشياتها ... اليوم تتصدر صور قتلى مجموعةٍ من شباب ديالى لقوا حتفهم على يدِ مليشيات العصائب وبالجمله وبدون سبب ، سوى انتمائهم إلى السنة وأنا هنا لا أعتبُ على العصائب ، ذوو الأصول الفارسية والمسفَّرين إلى ايران ولا قوات بدر متمثلة بهادي العامري ابن ديالى التبعية الايرانية ، الذي جاء لينتقم من أهلها.. أنا هنا أعتبُ على عشائر العزة ، والمهداوي ، والخزرج  ، وبني تميم ، وكل عشائر ديالى ، الذين باتوا ينتظرون الموت على يد المليشيات مستسلمين دون مقاومة ، وأسألهم هل هانتْ عليكم أنفسكم وكرامتكم حتى تُذبحون كالخراف بدون اعتراض ، هل جاءكم الجُبن بالآمان  ، هل حماكم التخاذل من الموت ، ؟؟؟ ليس لكم يا أهل ديالى ثوبُ العار والتخاذل ، ليس لكم الهزيمة امام الفرس المجوس ، لم نعد نريد منكم ثلثين الطك ، أرونا ثلث الطك ودعوا الثلثين لأهل الانبار ... أما آن لكم أن تدرؤو  الموت عن انفسكم ، أما آن لكم أن تموتوا موت الابطال مرة واحدة ، بدل موت الجبناء باليوم الف مرة ، نعم انتم غير معذوريين ان الحروب والقوة تأي بالسلام التي لاتأتي به كل المعاهدات والاتفاقات وخصوصا مع أناس لا تعرف إلاِّ منطق القوة ناسٌ الغدرُ شيمتهم ، والحقد يُسيِّرهم ، إثأروا لشهدائكم ولكرامتكم فالموت واحد... ومن لم يمت بالسيف مات بغيره ........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق