الثلاثاء، 18 فبراير 2014

الجرأة بالتفكير إرادة حياة وتحرير شعوب


الجرأة بالتفكير إرادة حياة وتحرير شعوب
أفلاطون ، يُقسِّم البشر
 -  ألقسم الأول حسب قدرتهم على التفكير ،
 فيقول نحن مجانيين أذ لم نُفكِّر ،،، وهكذا هم الحكومات العربية ، لأنها ما زالت تتخذ قراراتها بدون تفكير ،
أي لا يهمها مثل دول العالم التفكير بماهو جيد   من وراءِ   القرار ، وبالمقابل حساب اسوء الاحتمالات ، التي تُعتبر اهم من حساب الجيد في شرائعنا اذ هناك قاعده فقهية تقول : " دفع المضار أولى من جلبِ المصالح " فاستغنى الحكام العرب عن التفكير ، وتركوا غيرهم يُفكِّر بالنيابة عنهم وهو طبعا يُفكِّر ما يخدمه ، وليس ما يخدمنا نحن كما تفعل ايران اليوم مع حكومة المالكي ،  اذ ليس عليه إلاّ التنفيذ ....
-  القسم الثاني فهو من اسماهم المتعصبون 
المتعصبون يرفضون التفكير ، وهؤلاء هم المتطرفون الذين اقتحموا حياتنا وصعَّبوها علينا ، واقتحموا الدين وشوهوه ، ليس لديهم مشروع ولا هدف ، هم يبحثون عن الموت ويسعون له ويريدون أن يفرضوا سلطة الموت على الجميع  ، فهم يسابقون ملك الموت على البشر... القتلُ عندهم من أجل القتل فقط ولانهاية له ولايسمحون بأ ن يوقفهم أحد ، ولايسمحون لأنفسهم بالتفكير حتى لايتراجعوا عن ما يفعلون وهم ايضا مُسيّريين لكنهم اخطر من الصنف الاول ، لانهم يتصورون انهم اصحاب قرار ، بينما هم لعبة مخابراتية يمارسها العالم الغربي بأسم الدين ، وأول اهدافها هدم الدين....
 - القسم الثالت الذين لا يتجرؤون على التفكير
 وهم العبيد كما اسماهم ، تنطبق هذه التسميه بعض الشعب العربي أو حتى غالبيته  لأنهم لو تجرؤوا على التفكير لتجرؤوا على التغيير ، لأن بداية التغيير هو التفكير، ولا يكون تغيير اذا لم يسبقه تفكير وهؤلاء اخطر من السابقين لأنهم هم الذين اوصلوا الامة العربية الى ماهي عليه ، وجعْلِها أمة تشتري الافكار بمالها وتحاول التغيير من الخارج وجعْلِها أمة مستهلِكة في كل شيء ،  هذا يعني أن مشكلة الانسان العربي لا تكمن في قدرته على التفكير ، إنما في الجرأة على التفكير ، وعندما بدأت الجماهير العربية بالتحرك والتفكير من أجل تغيير واقعها أو ما  سميَّ بالربيع العربي ، سعى القسم الاول وهم الحكومات العربية لقمع الجماهير بالقوة   لحرف تفكيرها بالثورة الحقيقية  ، وأدخلت مخابراتها وجواسيسها وعادت من الابواب الخلفية للثورة ، واستعانت بكل قوى الشر لإيقاف الثورات في بلدانها  ، لكن في خضم انشغالها ، تسلَّلت الاحزاب الاسلامية وسرقت الثورة  لكن عبر صناديق الاقتراع المزوَّرة وبمعونة غربية الى الكراسي ... وهنا دارت رحى معركة لم تكن في حساب من قام بالثورة فأصبح يقاتل نظامين بدل واحد النظام السابق والاسلامي الجديد الذي قسم المجتمع بين اسلامي وعلماني بينما هناك حكومات حولت ثورة بلدانهم الى ثورة دموية عبر الاستعانة بالقسم الثاني القسم الذي يرفض مجرد التفكير ويمتهن القتل ويمارس مشروعه ، القتل من أجل القتل على الشعب باوسع نطاق ، وراح يستقدم المتطرفين من كل الطوائف يتقاتلون على ارضه لضمان بقائه بالحكم حتى يؤمن الشعب بأن يعيش جائع محروم بدل أن يموت موتاً نهائي كما يقول المثل العراقي " من يرى الموت يرضى بالسخونة "  وهناك حكومات استعانت بالاحتلال من اجل بقائها وبدل احتلال واحد استعانت باحتلالين وهي حكومتنا الموقرة ، تارة تُنفذ  مايريده المحتل الامريكي وتارة مايريده المحتل الايراني ، ومارست على مدار عشر سنوات وعبر اذرعها المليشاوية القتل والتهجير والتدمير والتخريب  وتجرأت على الماضي وحاربته وهذه لم يسبقها أحد اليها يعني ابداع خاص بالمالكي وحارب يزيد بالانبار ووضع شرخا مجتمعيا جديدا في العراق لكن أعود وأقول ان الثورة هي الحل طال الوقت أم قصر وعلينا التمسك بها لانها فرصتنا الاخيرة ،،،،،،،،،،،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق