السبت، 22 فبراير 2014

ما زلنا نحمل ُأغصانَ الزيتون


ما زلنا نحمل ُأغصانَ الزيتون ،  رغم قسوة القصف العشوائي ، وتردِّي الوضع الانساني خرج شباب الفلوجة وأطفالها اليوم بتظاهرات حاشدة سلمية ،
تطالبُ بوقف القصف العشوائي على المدنيين ، وخصوصا أن المدينة خالية من المسلحين ، وأنَّ المعاركَ هي على الخطِّ السريع خارج المدينة ، أذا ماهو الهدف من ضرب المدينة ، إلا اذا كان هدفهم ضرب سكان المدينة من الاطفال والنساء والشيوخ ، ألا يدلُ خروج ألابناءِ بتظاهرات سلمية ، أنهم مازالوا يجنحون للسلم ،،،،،،،،،،،،،، والمالكي يجنحُ لقتل ابناء المدينة ،  ألايعني ان مدينة الثورة والجهاد مازالت تطلبُ السلام ، وهي في مركز القوة ، وتطلبُ السلم وهي تسطِّر ملحمة البطولة  وتطلب السلام ، وتنتحرً على اسوارها مليشيا المالكي وحلفاءه الغادرين ،  الا يعني هذا   أن قتالها من أجل السلام ؟ وتصوغ سلامها بدم ابنائها ،،،أن الفلوجة وان خرجت بتظاهرات سلمية لكنها لاتستجدي السلام بل لتبرهن  للعالم كم هي مدينة مسالمة ،،،،،،،،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق