ما زلنا نحمل ُأغصانَ
الزيتون ، رغم قسوة القصف العشوائي ، وتردِّي
الوضع الانساني خرج شباب الفلوجة وأطفالها اليوم بتظاهرات حاشدة سلمية ،
تطالبُ
بوقف القصف العشوائي على المدنيين ، وخصوصا أن المدينة خالية من المسلحين ، وأنَّ
المعاركَ هي على الخطِّ السريع خارج المدينة ، أذا ماهو الهدف من ضرب المدينة ، إلا
اذا كان هدفهم ضرب سكان المدينة من الاطفال والنساء والشيوخ ، ألا يدلُ خروج ألابناءِ
بتظاهرات سلمية ، أنهم مازالوا يجنحون للسلم ،،،،،،،،،،،،،، والمالكي يجنحُ لقتل
ابناء المدينة ، ألايعني ان مدينة الثورة
والجهاد مازالت تطلبُ السلام ، وهي في مركز القوة ، وتطلبُ السلم وهي تسطِّر ملحمة
البطولة وتطلب السلام ، وتنتحرً على
اسوارها مليشيا المالكي وحلفاءه الغادرين ، الا يعني هذا أن
قتالها من أجل السلام ؟ وتصوغ سلامها بدم ابنائها ،،،أن الفلوجة وان خرجت بتظاهرات
سلمية لكنها لاتستجدي السلام بل لتبرهن للعالم
كم هي مدينة مسالمة ،،،،،،،،،،،،
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق