الخلافُ والإختلاف
قد نختلفُ في نظرتنا للامور ، وخصوصاً اذا اختلفنا من زاوية قرائتها ، ويتبعُ
هذا اختلافٌ في طريقة المعالجه والحلُ ،
وقد يكون كلانا مُحق ، وقد يكون كلانا على خطأ ، وتكون هناك قراءه ثالثه ، وحلٌ ثالث ، لم يتبنَّاه الطرفان المختلفان ، ولم يكسبوا سوى الاختلاف ، ويبقى الاختلاف في حدود السيطره ، إلا اذا تحول الى خلاف ، عندها قد ندخل في متاهه وننسى حتى اننا لماذا اختلافنا ، وقد يستغلُ الأعداء الخلاف ، ويحاولون تغذيته بشتى الوسائل ويُظهروا للطرفان أنهما على حق ، ويُوهمون الطرفان ، أنهم معهما وهم في الحقيقه ، طرف ثالث وهو انفسهم ومصلحتهم ، والمشكله تكمن عندما يختلف أخوةٌ لك ويضرُّ خلافهما الطرفان والصالح العام ، خصوصاً اذا كان الطرفان شخصياتٌ عامه وفاعله ، وتكون انت مع الاثنان معا ولاتريد التفريط بأي منهم وكلاهما محق بتبني فكره او عمل يراه هو صحيح من وجهة نظره وكلاهما مخطأ بتحويل الاختلاف الى خلاف وقد تكون امور بسيطه لاتستحق الخلاف يمكن تجاوزها والخطوره عندما يعلن الخلاف ويتحول عبر مواقع التواصل وتستغله الاطراف التي اشرنا اليها سابقا ............ هنا لم يبقى الاطريق واحد نسلكه ونكون به مع الطرفين هو طريق الصلح بين الطرفين وتغليب مصلحة الوطن التي تلغى كل خلاف ، بالذات عندما تكون الاطراف متفقه بالامور الكبيره والجوهريه ومختلفه في امور بسيطه لاتعني شيء ، والمثلُ يقول الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضيه ، اخواني خلافكم يعز علينا ويحز في انفسنا ولانريد ان يتطور ويكون ذريعه لغيرنا ولانريد ان يكون عادة نتبناها كلما غضبنا او اختلفنا ....
وقد يكون كلانا مُحق ، وقد يكون كلانا على خطأ ، وتكون هناك قراءه ثالثه ، وحلٌ ثالث ، لم يتبنَّاه الطرفان المختلفان ، ولم يكسبوا سوى الاختلاف ، ويبقى الاختلاف في حدود السيطره ، إلا اذا تحول الى خلاف ، عندها قد ندخل في متاهه وننسى حتى اننا لماذا اختلافنا ، وقد يستغلُ الأعداء الخلاف ، ويحاولون تغذيته بشتى الوسائل ويُظهروا للطرفان أنهما على حق ، ويُوهمون الطرفان ، أنهم معهما وهم في الحقيقه ، طرف ثالث وهو انفسهم ومصلحتهم ، والمشكله تكمن عندما يختلف أخوةٌ لك ويضرُّ خلافهما الطرفان والصالح العام ، خصوصاً اذا كان الطرفان شخصياتٌ عامه وفاعله ، وتكون انت مع الاثنان معا ولاتريد التفريط بأي منهم وكلاهما محق بتبني فكره او عمل يراه هو صحيح من وجهة نظره وكلاهما مخطأ بتحويل الاختلاف الى خلاف وقد تكون امور بسيطه لاتستحق الخلاف يمكن تجاوزها والخطوره عندما يعلن الخلاف ويتحول عبر مواقع التواصل وتستغله الاطراف التي اشرنا اليها سابقا ............ هنا لم يبقى الاطريق واحد نسلكه ونكون به مع الطرفين هو طريق الصلح بين الطرفين وتغليب مصلحة الوطن التي تلغى كل خلاف ، بالذات عندما تكون الاطراف متفقه بالامور الكبيره والجوهريه ومختلفه في امور بسيطه لاتعني شيء ، والمثلُ يقول الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضيه ، اخواني خلافكم يعز علينا ويحز في انفسنا ولانريد ان يتطور ويكون ذريعه لغيرنا ولانريد ان يكون عادة نتبناها كلما غضبنا او اختلفنا ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق