الأحد، 16 فبراير 2014

مؤامرة ولكن :


مؤامرة ولكن :

نغماتٌ جديدة نسمعها من بعض الاعلاميين والمثقفين ، يقولون نحن نعيشُ نظرية المؤامرة ، واذا كانت هناك مؤامرة فهي من ايران وروسيا والصين وأعجبتني مسألة الصين كثيرا
لاننا عهدناها بلد شيوعي لا يُدخل نفسه بالنزاعات الدولية ولا أعرف كيف تتآمر الصين علينا وهؤلاء يُبرؤون ساحة أمريكا من الـتآمر ،،، علينا سنسلم ان أمريكا التي عبرت المحيطات والبحار وجاءت بأقوى جيش بالعالم لأحتلالنا من غير ان تتآمر علينا ، دمرت بلد حضارته سبعة آلف سنة من غير أن تتآمر ، مزَّقت مجتمع وجعلت طوائفه التي كانت متعايشه آلاف السنيين متناحرة متقاتلة في ما بينها ، لم تتآمر علينا خلَّفت مليون شهيد عراقي ومدن ملوثة باليورانيوم ، وعاهات ، وولادات مشوهة وذلكَ دون ان تتآمر علينا دمَّرت الجيش العراقي ، وجاءت بمليشيا ت طائفية محله ، مارست القتل والتعذيب بأبشع صوره ، بدون ان تتآمر علينا ، انهت العراق كدولة ، من دون ان تتآمر علينا ، ويقولون ان المؤامرة من ايران هنا السؤال الذي يطرح نفسه من سلَّم العراق لأيران الأ يعتبر تسليم العراق لأيران تفعل به ما يحلو لها جزء من هذه المؤامرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ المؤامره على العراق مثلث قائم الزاويه أطرافها ايران اسرائيل والوتر امريكا مهما طالت او قصرت خطوط الزاويه القائمه تبقى امريكا الوتر ويبقى مربع الوتر يساوي جمع مربع خطيّ  الزاويه القائمه ،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق