الحوثيونَ أرَّقوني ، وهزموا كُلَّ أملٍ بداخلي ، الحوثيونَ جعلوني أخجلُ أنَّني أنتمي لبلادِ العرب ، الحوثيونَ بالأمسِ قالوا لي ببساطة جئنا نستردُّ طاقَ كسرى ، ليلُ البارحة قضيته بينَ قصفِ الفلَّوجة وانتصاراتِ الحوثيين ، وكلاهما مرّْ ، لم أنم ليلي ، فكيف نامَ حكَّام العرب ، بل كيف نامَ اليمنيونّ وصنعاءَ تستغيث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق