الأحد، 21 سبتمبر 2014

الحوثيونَ أرَّقوني ،

الحوثيونَ أرَّقوني ، وهزموا كُلَّ أملٍ بداخلي ، الحوثيونَ جعلوني أخجلُ أنَّني أنتمي لبلادِ العرب ، الحوثيونَ   بالأمسِ قالوا لي ببساطة جئنا نستردُّ طاقَ كسرى ، ليلُ البارحة قضيته  بينَ قصفِ الفلَّوجة وانتصاراتِ الحوثيين ، وكلاهما مرّْ ، لم أنم ليلي ، فكيف نامَ حكَّام العرب ، بل كيف نامَ اليمنيونّ وصنعاءَ تستغيث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق