إنَّ الذينَ يتباكونَ على الجيشِ المُحاصرِ بالصقلاوية ، ليتذكّروا لماذا قدموا من أقصى الجنوب ، لو كانوا يدافعونَ عن مُدنِهم وحاصرتهم داعش ، لتعاطفنا معهم ، لا بل وقفنا معهم ودافعنا عنهم ، لوكانوا يحملونَ المساعداتِ الطُبِّية والغذائية ، لكُنَّا أوّلَ من حملَ قضيتهم ،، فليتذكَّر الجميع أنَّهم لم يأتوا حاملينَ أغصانَ الزّيتون ، بلْ حاملينَ البنادقَ المُوجّهه إلىى صدورِ أطفالنا ، ولو تركناهم لفعلوا المزيد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق