عندما كُنَّا صغاراً كُنَّا نُتابعُ مُسلسلَ رأفت الهجَّان ونشعرُ بالفخر ، كيف استطاعَ هذا البطلُ اختراقَ العُمقِ الإسرائيلي ، ونعجبُ بالمخابرات المصرية ، كيف استطاعتْ أنْ تزرعَ عميلاً في قلبِ اسرائيل ، وكيف استطاعَ هذا البطلُ تجنيدَ قائدٍ عسكريّْ كان بحاجةٍ إلى المال ، اتّضحَ أنَّ اسرائيل ، كانت تضحكُ علينا ، وأنَّنا جنَّدنا عميلٌ واحد ، لكنَّهم جنَّودوا رؤساءَ الدولِ العربيةِ وملوكِها ، والمُضحكُ المُبكي أنَّ العميلَ الإسرائيلي ، كان يأخذُ أموالاً من مصر ،أمّا مُلوكنا فكانوا جواسيسَ لإسرائيلَ علينا بأموالنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق